فهرس الكتاب

الصفحة 1263 من 2970

فو الذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذه.

1064- وكانت له صلى الله عليه وسلم جبة من طيالسة مكفوفة بالديباج يلقى بها العدو.

1065- وكان صلى الله عليه وسلم يشتري لنفسه الثياب، وربما طلب اللبيس من القمص والسراويلات، وربما يشتري الجدد.

قوله: «لمناديل سعد بن معاذ في الجنة» :

أخرجاه في الصحيحين، فأخرجه البخاري في الهبة، باب قبول الهدية من المشركين، رقم 2615، 2616، وفي بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة، رقم 3248 وغير ذلك، وأخرجه مسلم في الفضائل، باب من فضائل سعد بن معاذ، رقم 2468 (126، وما بعده) .

(1064) قوله: «وكانت له صلى الله عليه وسلم جبة من طيالسة» :

هكذا وصفها ابن سعد في روايته، فقال في الطبقات [1/ 454] : أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، وعبيدة بن حميد، وإسحاق بن يوسف الأزرق، قالوا: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله مولى أسماء قال: أخرجت إلينا أسماء جبة من طيالسة لها لبنة شبر من ديباج كسرواني، وفروجها مكفوفة به، فقالت: هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يلبسها، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت عند عائشة رضي الله عنها، فلما توفيت عائشة رضي الله عنها قبضتها، فنحن نغسلها للمريض منا إذا اشتكى.

أخرجه النسائي في الزينة من السنن الكبرى برقم 9619، وأصل هذا في الصحيحين كما سيأتي تحت كسائه صلى الله عليه وسلم الملبد.

(1065) قوله: «يشتري لنفسه الثياب» :

فيه عن مخرفة العبدي، خرجناه في فتح المنان تحت رقم 2748، وسيأتي في باب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه أنه كان يخرج إلى السوق، وفيه: أنه اشترى قميصا، وأخرج أبو داود في اللباس من حديث إسحاق بن عبد الله: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت