فهرس الكتاب
وكانت تكون قمصه صلى الله عليه وسلم مشدودة الأزر، وربما لبس صلى الله عليه وسلم الكساء الصوف وحده فيصلي فيه، وربما لبس الإزار الواحد ليس عليه غيره، يعقد طرفيه بين كتفيه فيصلي فيه.
-وأخرج الترمذي في اللباس برقم 1765، وابن عساكر في تاريخه [4/ 196] من حديث أسماء بنت يزيد قالت: كان كم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرسغ.
وأخرج الإمام أحمد في المسند [4/ 319] ، والنسائي في الزينة من السنن الكبرى رقم 9682، والترمذي في الشمائل برقم 115، والبغوي في الأنوار برقم 765، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم [/ 114] ، من حديث الأشعث بن سليم قال: سمعت عمتي، تحدث عن عمها قال: بينا أنا أمشي في المدينة إذا إنسان خلفي يقول: ارفع إزارك فإنه أتقى وأنقى، فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله إنما هي بردة ملحاء، قال:
أما لك فيّ أسوة؟ فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقيه.
قوله: «مشدودة الأزر» :
وربما كانت محلولة، فأخرج الإمام أحمد في المسند [3/ 434] ، وأبو داود في اللباس، باب في حلّ الأزرار، رقم 4082، والترمذي في الشمائل برقم 57، وابن ماجه في اللباس، باب حل الأزرار رقم 3578، والطيالسي في مسنده برقم 1072، من حديث معاوية بن قرة، عن أبيه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من مزينة، فبايعناه، وإن قميصه لمطلق الأزرار، صححه ابن حبان برقم 5452.
قوله: «وربما لبس الإزار الواحد ليس عليه غيره» :
أخرج الشيخان من حديث جابر بن عبد الله، ومن حديث عمر بن أبي سلمة، ولمسلم أيضا من حديث أبي سعيد الخدري كلهم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد متوشحا به.