ثنا سليمان بن عمرو، عن الحارث بن زياد، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج دعا بالمرآة، ثم لا يخرج حتى ينظر فيها.
-انظر ترجمة صالح بن محمد الترمذي في: سير أعلام النبلاء [11/ 539] ، تاريخ بغداد [9/ 330] ، الميزان [3/ 176] ، الجرح والتعديل [4/ 412] ، الميزان [3/ 14] ، المجروحين [1/ 370] .
وانظر: صالح بن محمد بن الرميح الترمذي في القند [/ 138] الترجمة 223.
قوله: «ثنا سليمان بن عمرو» :
هو ابن عمرو بن عبد الله النخعي، أبو داود الكوفي، وسكن بغداد، أحد المتهمين بالكذب والوضع، وكان ابن عم شريك بن عبد الله النخعي القاضي، وكان شريك يقول: ما لقينا من ابن عمنا؛ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال أبو معمر: كان كذابا جهميا، وكان بشر المريسي ممن أخذ من أبي داود رأي جهم.
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد [9/ 15] ، الميزان [2/ 406] ، الكامل [3/ 1096] ، الجرح والتعديل [4/ 132] ، التاريخ الكبير [4/ 28] .
قوله: «عن الحارث بن زياد» :
مذكور في شيوخ سليمان بن عمرو، ولم أر من أفرده بترجمة.
قوله: «دعا بالمرآة» :
سميت في حديث ابن عباس المتقدم تخريجه في أسماء فرسه وبغاله:
المدلة، أخرجه أيضا العقيلي في الضعفاء، وابن الجوزي في الموضوعات ولا يبلغ ذلك، إنما فيه علي بن عروة، قال في مجمع الزوائد [5/ 272] : متروك، وأورد اسم مرآته أيضا: مغلطاي في الإشارة، والمقريزي في الإمتاع [7/ 86] .
قوله: «ثم لا يخرج حتى ينظر فيها» :
هذا منكر، وأمثل منه حديث سليمان بن أرقم عن الزهري، عن عروة، -