فهرس الكتاب

الصفحة 1404 من 2970

محمد نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي لي حاجتي- واذكر حاجتك- ثم رح حتى أرفع.

قال: فانطلق الرجل وصنع ذلك، ثم أتى باب عثمان بن عفان رضي الله عنه فجاء البواب فأخذ بيده، فأدخله على عثمان رضي الله عنه فأجلسه معه على الطنفسة، فقال: انظر ما كان لك من حاجة، ثم إن الرجل خرج من عنده- والترهيب، والذهبي، والهيثمي، وأبو عبد الله المقدسي، وابن تيمية، وغيرهم، وهو عمدة من يقول بالتوسل به صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، والخلاف في ذلك جار ولكل دليل وسلف فيما ذهب إليه.

أخرجه من طريق المصنف: الحافظ البيهقي في الدلائل [6/ 167] .

وأخرجه البيهقي أيضا في الدلائل من طريق محمد بن علي الصائغ، عن أحمد بن شبيب به.

تابعه ابن وهب عن شبيب، أخرجه الطبراني في معجمه الصغير برقم 508.

وتابع روحا، عن أبي جعفر: هشام الدستوائي، أخرجه النسائي في اليوم والليلة برقم 660.

* وخالفهما عن أبي جعفر: شعبة بن الحجاج، فقال عنه، عن عمارة بن خزيمة، عن عثمان بن حنيف، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [4/ 138] ، والنسائي في اليوم والليلة برقم 659، والترمذي في جامعه برقم 3578، وابن ماجه في سننه برقم 1385، والحاكم في المستدرك [1/ 313، 519] ، والبيهقي في الدلائل [6/ 166] ، والدعوات الكبير برقم 204.

وتابعه عن أبي جعفر: حماد بن سلمة، أخرجه النسائي في اليوم والليلة برقم 658، وعزاه غير واحد من الحفاظ لابن خزيمة في صحيحه وأبي نعيم وابن منده وغيرهم.

وهذا القدر من الاختلاف بين الحفاظ الأربعة لا يضر بصحة الحديث، فعند الترجيح يكون كالانتقال من ثقة إلى آخر، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت