فهرس الكتاب

الصفحة 1466 من 2970

1269- روى سالم بن عبد الله، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا فقال:

اللهم بارك لنا في مكتنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا، اللهمّ بارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، فقال رجل: يا رسول الله وفي عراقنا، فأعرض عنه، فرددها ثلاثا كل ذلك يقول الرجل: وفي عراقنا، فيعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم: بها الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان.

-وإسناد حديث أنس وإن كان فيه ضعف لكنه يصلح للمتابعة، وقد ذكره ابن هشام في زوائده في السيرة تعليقا عمن يثق به. اهـ.

وقال الحافظ ابن كثير في جزء الشمائل: في سياقه غرابة لا تشبه روايات أنس التي في الصحيح، قال: فإن كان محفوظا فهو قصة أخرى غير ما تقدم، ثم أورد حديث أبي لبابة، وقال: وهذا السياق يشبه سياق مسلم الملائي عن أنسز.

ولبعضه شاهد في سنن أبي داود، وفي حديث أبي رزين العقيلي شاهد لبعضه. اهز

وعزاه المتقي في الكنز [8/ 437] رقم 23549 للديلمي، وعزاه السيوطي في الخصائص أيضا لابن عساكر.

(1269) قوله: «اللهمّ بارك لنا في مكتنا» :

هكذا أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه [2/ 748] بإسناد على شرط الصحيح.

وقد أخرجه البخاري في الاستسقاء، باب ما قيل في الزلازل والايات برقم 1037، وفي الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: الفتنة من قبل المشرق، من حديث ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا، ليس فيه ذكر مكة.

وأخرج مسلم في الفتن الشطر الأخير منه من حديث سالم ونافع كلاهما عن ابن عمر به، رقم 2905 (45، 46، 47، 48، 49، 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت