فهرس الكتاب
1335- وأهدي إلى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قدر من اللحم فقالت للخادم: ارفعيها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا جاء قدميها إليه، قالت: فجاء إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: قدمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قدرة اللحم، فجاءت بها فإذا هي قد صارت حجرا، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها وقال: ما لك يا أم سلمة؟ فقصت عليه القصة، فقال: لعله قام على بابكم سائل فأهنتموه؟
قالت: أجل يا رسول الله، قال: فإن ذاك لذاك.
1336- ومن ذلك: أنه صلى الله عليه وسلم كان يخبرهم عن الأهلة: هل يزيد عددها أو ينقص؟ فيجدونها كما أخبرهم عنها.
(1335) - قوله: «فإن ذاك لذاك» :
أخرجه البيهقي في الدلائل [6/ 299] ، من طريق خارجة بن مصعب، عن سعيد بن إياس الجريري، عن مولى لعثمان، عن أم سلمة..
بنحوه، وفيه خارجة بن مصعب ضعفه غير واحد، ومولى عثمان لا يدرى من هو.
لكن، تابع خارجة: علي بن عاصم عن الجريري، أخرجه البيهقي في إثر الذي قبله، فبقيت جهالة مولى عثمان، عزاه السيوطي في الخصائص [2/ 290] أيضا لأبي نعيم.
(1336) - قوله: «كان يخبرهم عن الأهلة» :
أخرج ابن جرير في تفسيره [2/ 185- 186] ، وابن أبي حاتم في تفسيره [1/ 322] ، من حديث ابن عباس قال: سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأهلة فنزلت هذه الآية: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ الآية، يعلمون بها حل دينهم، وعدة نسائهم ووقت حجهم، وروي نحوه عن عطاء، وأبي العالية، والضحاك، وقتادة، والسدي والربيع بن أنس.
وكان صلى الله عليه وسلم يخبرهم أيضا عن السحاب ووجهته، وعن وقت وقوع المطر بفضل ما أعلمه الله وأطلعه عليه، أخرج البخاري في تاريخه [5/ 248] ، -