فهرس الكتاب

الصفحة 1567 من 2970

الذكر عليهم، وذكر النبيين، واختار منهم خمسة، وفضلهم على الجميع، فجعل الله رسوله صلى الله عليه وسلم واحدا منهم وقدّمه عليهم.

فلما ذكر الغلظة في الميثاق خفف عنه صلى الله عليه وسلم، وقال في حقهم:

وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقًا غَلِيظًا.

شرف آخر- 4 1350- خاطب الله عزّ وجلّ كل نبي باسمه فقال: يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ الاية، وقال: يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا الاية، وقال: يا إِبْراهِيمُ

-كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث، زاد بعضهم في هذا الحديث: فبدئ بي قبلهم- يعني هذه الاية-.

وأخرج البزار في مسنده [3/ 114 كشف الأستار] رقم 2368، من حديث أبي حازم، عن أبي هريرة قال: خيار ولد آدم خمسة: نوح، وإبراهيم، وعيسى، وموسى، ومحمد صلى الله عليهم وسلم، وخيرهم محمّد صلى الله عليه وسلم، وأخرجه الحاكم في المستدرك [2/ 546] بلفظ: سيد الأنبياء خمسة، ومحمّد صلى الله عليه وسلم سيد الخمسة ... الحديث.

قال الحاكم: صحيح الإسناد وإن كان موقوفا، وأقره الذهبي في التلخيص.

قوله: «وقدمه في الذكر عليهم» :

وكذلك في قوله تعالى: إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ الاية.

(1350) - قوله: «خاطب الله عزّ وجلّ كل نبي باسمه» :

ذكر هذا الشرف: الحافظ الحليمي رحمه الله- وهو من طبقة المصنف- في المنهاج [2/ 116] ، ومن بعده وبعد المصنف: كأبي نعيم في الدلائل [1/ 40- 41] ، والبيهقي في الشعب [2/ 181] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت