فهرس الكتاب
1352- فكان أبو بكر رضي الله عنه يقول: لا أناجيك إلّا سرا- أو كما قال-.
1353- وكان من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته أن من دعاه بصوت جهوري يجيبه بمثله كي لا يأثم داعيه.
شرف آخر- 6 1354- وهو أن الله تعالى ذكره حرّم على أمته أن ينادوه باسمه كدعاء بعضهم بعضا، قال عزّ وجلّ: لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ
(1352) - قوله: «فكان أبو بكر رضي الله عنه يقول» :
أخرجه عبد بن حميد في مسنده- كما في الدر المنثور [7/ 548] ، والبيهقي في المدخل برقم 653، وفي الشعب [2/ رقم 1521] ، من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، وصححه الحاكم في المستدرك [2/ 462] ، وأقره الذهبي في التلخيص.
وأخرجه البزار في مسنده [3/ 69 كشف الأستار] رقم 2257، وابن عدي في الكامل [2/ 803] ، وابن مردويه- كما في الدر المنثور [7/ 548] -، من حديث طارق، عن أبي بكر، وصححه الحاكم في المستدرك [3/ 74] ، وتعقبه الذهبي بأن حصين بن عمر الأحمسي واه، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [7/ 108] : متروك، قال: وبقية رجاله رجال الصحيح.
(1353) - قوله: «وكان من شفقته صلى الله عليه وسلم» :
لم أجده هكذا، لكن قصة ثابت بن قيس- وكان صيتا- في الصحيحين، وفيها أنه صلى الله عليه وسلم افتقده فسأل عنه فأخبر أنه في بيته حزين، يخشى أن تكون الاية نزلت فيه، وأن عمله قد حبط وأنه من أهل النار، فبشره صلى الله عليه وسلم بأنه من أهل الجنة، أخرجها البخاري في المناقب، وفي التفسير، ومسلم في الإيمان.