فهرس الكتاب
فيصدقه، ويسأله فيعطيه، ويشفع فيشفعه، ويعطيه الحوض المورود، ويبعثه المقام المحمود، ومفاتيح الجنة بيده.
1458- روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون.
1459- وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى دارا فأكملها إلّا في موضع لبنة، فجعل الناس يطوفون به ويتعجبون من بنائه ويقولون: ما أحسن هذا القصر لو تمت هذه اللبنة، فكنت أنا تلك اللبنة.
ومما فضله الله تعالى به:
1460- أنه أول من يدعى، وأوّل من يشفّع، وأول من يأخذ بحلقة باب الجنة، قد غفر الله له ما عمل وما يعمل كما قال تعالى: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ الاية.
(1458) - قوله: «فضلت على الأنبياء بست» :
أسنده المصنف في باب ما خص به النبي صلى الله عليه وسلم من الشريعة من طريق مسلم، ويأتي تخريجه هناك.
(1459) - قوله: «مثلي ومثل الأنبياء» :
أخرجه الشيخان، فأخرجه مسلم في الفضائل، باب ذكر كونه خاتم النبيين، رقم 2286، والبخاري في مناقب الأنصار، باب خاتم النبيين.
(1460) - قوله: «وأول من يأخذ بحلقة باب الجنة» :
انظر التعليق على الحديث التالي.