فهرس الكتاب
1816- وقال صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة منّان.
1817- وقال عبد الله بن سلام: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس إليه، قال: فأتيته فلما نظرت إليه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول شيء سمعته يقول: افشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلّوا بالليل والناس نيام.
1818- وروي أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: علمني عملا يدخلني الجنة وينجيني من النار، قال: تقول العدل، وتعطي- إسحاق، عن الزهري بالعنعنة ولا يصح. اهـ.
قال الزبيدي في الإتحاف [8/ 182] : رواه الدارقطني في المستجاد ...
قال: ورواه أيضا في الأفراد بلفظ: إن مفاتح الرزق متوجهة نحو العرش، فينزل الله تعالى على الناس أرزاقهم على قدر نفقاتهم، فمن كثر كثر له، ومن قلل قلل له ... قال: وفيه أيضا عبد الرحمن بن حاتم المرادي، قال الذهبي: ضعيف، وقد رواه كذلك: ابن النجار، ولفظ المصنف(يعني:
الغزالي)رواه التيمي في الترغيب.
(1816) - قوله: «لا يدخل الجنة منان» :
سيعيده المصنف برقم 1876، ويأتي تخريجه هناك.
(1817) - قوله: «وصلوا بالليل والناس نيام» :
وتمامه: تدخلوا الجنة بسلام، خرجناه في فتح المنان شرح المسند الجامع لأبي محمد الدارمي تحت رقم 1581، 2796.
(1818) - قوله: «أن رجلا جاء» :
يقال: هذا الرجل هو كدير بن قتادة الضبي ولا يصح، لأنه قد اختلف في صحبته، أثبتها له أبو نعيم، والجمهور على خلافه، وأن حديثه مرسل، وإذا كان الأمر كذلك فلا يكون هو المبهم في الحديث، قال أبو داود في-