فهرس الكتاب
2035- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا تقبل الصلاة إلّا بالطهر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
(2035) - قوله: «وعن عائشة رضي الله عنها» :
أخرج حديثها الدارقطني [1/ 355] من طريق عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن الشعبي، عن مسروق، عنها ولفظه: لا يقبل الله صلاة إلّا بطهور وبالصلاة عليّ، عمرو وجابر لا يحتج بهما، لكن قال ابن القيم في جلاء الأفهام عند إيراده له: لا تقوم الحجة به عند انفراده وقد يقوي بعضها بعضا عند الاجتماع. اه.
وفي الباب عن سهل بن سعد، فأخرج ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم برقم 80 من حديث عبد المهيمن بن عباس، عن أبيه، عن جده مرفوعا: لا وضوء لمن لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم.
وأصله عند جماعة بلفظ: لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة لمن لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا صلاة لمن لا يحب الأنصار.
أخرجه ابن ماجه برقم 400، والحاكم في المستدرك [1/ 269] ، والدارقطني [1/ 355] ، والطبراني في معجمه الكبير [6- رقم 5698] ، والبيهقي في السنن الكبرى [2/ 379] ، وابن عبد البر في التمهيد [16/ 196] ، وقد أعله الدارقطني وابن عبد البر والذهبي في التلخيص بعبد المهيمن.
وأخرج أبو الشيخ في الثواب وفضائل الأعمال- كما في جلاء الأفهام [/ 236] -، ومن طريقه أبو موسى المديني- كما في القول البديع [/ 171] - من طريق محمد بن جابر- ضعفه الجمهور-، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود مرفوعا: إذا فرغ أحدكم من طهوره فليقل: أشهد أن لا إله إلّا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، ثم ليصل عليّ، فإذا قال ذلك فتحت له أبواب الرحمة.
وهذا قد رواه البيهقي في السنن الكبرى [1/ 44] ، وأبو القاسم الأصبهاني في-