-وأخرج النميري- كما في القول البديع [/ 232] ، وجلاء الأفهام من حديث أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان الداراني يقول:
من أراد أن يسأل الله حاجته فليبدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وليسأل حاجته، وليختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مقبولة، والله أكرم أن يرد ما بينهما.
قال ابن القيم بعد إيراد حديث أمير المؤمنين وعبد الله بن بسر: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للدعاء بمنزلة الفاتحة من الصلاة، فمفتاح الدعاء الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن مفتاح الصلاة الطهور، فصلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما.