فهرس الكتاب
2071- ومنها: أنه رأى حسينا مع صبية في السّكة، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام القوم، فطفق الحسين يفرّ هاهنا وهاهنا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضاحكه حتى أخذه، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى فوق رأسه، ثم أخذ قفاه فقبله.
-حدثه سمع عقبة بن عامر قال: أتموا صلاتكم ولا تصلوا صلاة أم حبين- موقوف. ثم روى عن الأصمعي قوله: الحبن: وجع البطن، ورم يكون فيه.
أما الحديث فلم أقف عليه مسندا لكن أورده ابن الأثير في النهاية [1/ 335] وقال: تشبيها له بها، وهذا من مزحه صلى الله عليه وسلم. اه.
وانظر: الغريب لأبي إسحاق الحربي [2/ 400- 402] ، غريب الخطابي [1/ 153- 154] .
(2071) - قوله: «ثم أخذ قفاه فقبله» :
وتمامه: فقال صلى الله عليه وسلم: حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [4/ 172] ، وفي الفضائل برقم 1361، وابن أبي شيبة في المصنف [12/ 102- 103] ، والترمذي في المناقب، باب مناقب الحسن والحسين، رقم 3775، وابن ماجه في المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقم 144، والفسوي في المعرفة والتاريخ [1/ 308- 309] ، والطبراني في معجمه الكبير [3/ 20- 21] رقم 2586، 2587، 2589 [22/ 273- 274، 275] الأرقام 701، 702، 703، والدولابي في الكنى [1/ 88] من حديث سعيد بن أبي راشد، وراشد بن سعد كلاهما عن يعلى بن مرة به، وصححه ابن حبان- كما في الموارد- برقم 2240، والحاكم في المستدرك [3/ 177] .