2092- روى نصر بن سيار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنعم رجل على آخر نعمة فلم يشكرها له، فدعا الله عليه إلّا استجيب له.
(2092) - قوله: «روى نصر بن سيار» :
في الأصول ما يوهم أن نصر بن سيار روى الأثر الذي قبله، إذ وقع في نهاية الأثر قبله: رواه نصر بن سيار، والذي في المصادر أن نصرا إنما روى هذا.
ونصر بن سيار هو الأمير أبو الليث المروزي صاحب خراسان، نائب مروان بن محمد.
قال الحافظ الذهبي في السير: خرج عليه أبو مسلم صاحب الدعوة- يعني:
المذكورة في هذا الأثر- فحاربه فعجز عنه نصر، واستصرخ بمروان غير مرة فبعد عن نجدته، واشتغل باختلال أذربيجان والجزيرة، فتقهقر نصر، وجاءه الموت على حاجة، فتوفي بساوة في سنة إحدى وثلاثين ومئة، وقد ولي إمرة خراسان عشر سنين، وكان من رجال الدهر سؤددا وكفاءة.
سير أعلام النبلاء [5/ 463] ، الجرح والتعديل [8/ 469] ، وفيات الأعيان [6/ 7، 11] ، النجوم الزاهرة [1/ 313] ، معجم الأدباء [19/ 243] .
قوله: «إلّا استجيب له» :
أخرجه من حديث نصر: العقيلي في الضعفاء [4/ 299] ، والبيهقي في الشعب [6/ 524] رقم 9148، وابن الجوزي في الموضوعات [3/ 172] ، والحاكم في تاريخ نيسابور- كما في اللالىء للسيوطي [2/ 355] ، وتمام في مسند المقلين من الأمراء والسلاطين برقم 11، وأورده الديلمي في مسند الفردوس [3/ 571] رقم 5790. وفي هذا الإسناد مجهولان.
وله إسناد آخر، فأخرجه الخطيب في تاريخه [7/ 173] من حديث جعفر بن عبد الواحد، عن أبي عتاب الدلال، ثنا أبو بكر الهذلي عن أبي جعفر المنصور عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس به، وجعفر متهم بالوضع-