2101- وعن جعفر بن عمرو بن أمية قال: قال عمرو بن أمية:
قلت: يا رسول الله أقيد راحلتي وأتوكل، أو أرسلها وأتوكل؟ قال:
قيدها وتوكل.
-206] ، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق برقم 71 تفرد به عوين بن عمرو- وهو ضعيف- عن الجريري، عن ابن بريدة عنه.
وروى قيس بن أبي حازم، عن جرير قال: لما بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لأي شيء جئت يا جرير؟ قال: جئت لأسلم على يدك، قال: فألقى لي كساءه ثم أقبل على أصحابه فقال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه. أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [2/ 243] رقم 22666، وفي الأوسط [7/ 158] رقم 6286، والبيهقي في السنن الكبرى [8/ 168] ، وفي المدخل برقم 712، وفي الشعب [7/ 461- 462] رقم 10997، والخطيب في الجامع [1/ 188] وفي تاريخه [7/ 94] ، وابن عدي في الكامل [2/ 803- 804] ، والقضاعي في مسند الشهاب برقم 762.
وقد ذكر البيهقي في المدخل والسنن الكبرى بأن له شاهدا صحيحا من حديث الشعبي مرسلا، ثم أخرجه من هذا الوجه في الكبرى [8/ 168] ، وفي المدخل برقم 714، وفي الاداب برقم 319، وهو في مراسيل أبي داود برقم 511، وعند الطبراني في الكبير برقم 2358، وعند الخرائطي في مكارم الأخلاق كما في المنتقى برقم 329، وجودها بمجموعها الحافظ العراقي في تخريج الإحياء [2/ 319] .
(2101) - قوله: «قيدها وتوكل» :
وفي رواية: اعقلها وتوكل، وهي المشهورة، أخرجها من طرق باللفظين من حديث عمرو بن أمية: ابن حبان في صحيحه كما في الموارد برقم 2549، والحاكم في المستدرك [3/ 623] ، والبيهقي في الشعب [2/ 79- 80] رقم 1209، 1210، 1211، والقضاعي في مسند الشهاب برقم 633. -