فهرس الكتاب

الصفحة 2206 من 2970

وقد أخبر الشاعر بذلك فقال:

وإني لأستحي صديقي أرى له ... عليّ من الفضل الذي لا يرى ليا

-عمرو أبي داود- المتهم بوضعه على إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة- عنه، عن أنس به، وهو عند العسكري في الأمثال أيضا كما في الكنز [9/ 38] رقم 24821 وأوله: المرء على دين خليله، ولا خير في صحبة من لا يرى لك مثل الذي ترى له.

وفي الباب عن سهل بن سعد، والحسن البصري مرسلا وعن مجاهد بن جبر.

أما حديث سهل، فأخرجه الدولابي في الكنى [1/ 168] ، والحسن بن سفيان في مسنده- كما في اللالىء المصنوعة [2/ 290] - وأبو الشيخ في الأمثال برقم 48، وابن حبان في الروضة [/ 103] جميعهم من حديث بكار بن شعيب- ذكره الدولابي في الكنى، وضعفه ابن حبان، والذهبي، والسيوطي- عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل مرفوعا: إنما الناس كأسنان المشط، وإنما يتفاضلون بالعافية، فلا تصحب من لا يرى لك مثل ما ترى له.

وقد رواه أيضا عن أبي حازم: عمر بن سليم، أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق- كما في اللالىء المصنوعة [2/ 290] ، ومناهل الصفا [/ 49] .

والخليل بن مرة- وهو ضعيف أيضا- أخرج حديثه الشجري في أماليه [2/ 154] مما يعني أن له أصلا من حديث سهل بن سعد لا أنس بن مالك والله أعلم، وانظر ما بعد الاتي.

وأما حديث الحسن البصري، فأخرجه الخطيب في تاريخه [7/ 57] من حديث بشر المريسي- أحد المبتدعة المشهور بالغلو- عن البراء الغنوي، عنه به، مرسلا.

وأما حديث مجاهد بن جبر، فأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت