فهرس الكتاب
-فأما حديث أبي سعيد الخدري، فأخرجه البخاري في تاريخه [7/ 354] الترجمة 1529، والترمذي في التفسير من جامعه برقم 5133- وقال: غريب- وابن جرير في تفسيره [14/ 46] ، والعقيلي في الضعفاء [4/ 129] ، وأبو الشيخ في الأمثال برقم 127، والخطيب في تاريخه [3/ 191، 7/ 242] ، وأبو عبد الرحمن السلمي في الأربعين [/ 14] ، وأبو حنيفة في مسنده [1/ 189 جامع المسانيد] ، جميعهم من طرق عن عمرو بن قيس، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد به.
* خالف سفيان الثوري- والقول قوله عند المخالفة- سائر أصحاب عمرو ابن قيس فقال عنه قوله: كان يقال: ... أخرجه العقيلي، وقال الخطيب:
وهو المحفوظ.
وأما حديث أبي أمامة، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [8/ 121] رقم 7497، وفي مسند الشاميين برقم 2042، والبيهقي في الزهد له برقم 358، وأبو نعيم في الحلية [6/ 118] ، وابن عدي في الكامل [4/ 1523، 6/ 2401] ، والقضاعي في مسند الشهاب برقم 663، والخطيب في تاريخه [5/ 99] ، وأبو نعيم في الطب، والحكيم الترمذي في النوادر، وسمويه في فوائده فيما ذكره الزبيدي في الإتحاف [6/ 544- 545] ، جميعهم من حديث عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبي أمامة به، حسنه الهيثمي في مجمع الزوائد [10/ 268] وهو كما قال، فإن عبد الله ابن صالح ومعاوية من رجال مسلم.
وأما حديث ثوبان، فأخرجه ابن جرير في تفسيره [14/ 46- 47] ، وأبو نعيم في الحلية [4/ 81] ، وأبو الشيخ في الأمثال من حديث وهب بن منبه، عن طاوس، عنه مرفوعا بلفظ: احذروا دعوة المسلم وفراسته، فإنه ينظر بنور الله، وينطق بتوفيق الله، وفي إسناده: سليمان بن سلمة الخبائري، وهو ضعيف جدّا، وبعضهم تركه. -