فهرس الكتاب

الصفحة 2262 من 2970

2174- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل البخيل والمتصدق، كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من لدن ثدييهما إلى تراقيهما، فإذا أراد المتصدق أن يتصدق اتسعت عليه حتى تغشى أنامله وتعفي أثره، وإذا أراد البخيل أن ينفق تقلصت عليه وانضمت يداه إلى تراقيه وانقبضت عليه كل حلقة إلى صاحبتها، فيجتهد أن يوسعها فلا يستطيع.

2175- وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليأتين على الناس زمان يكونون على شبه أسد وذئب وكلب وثعلب وخنزير وشاة.

فأما الأسد: فملوك الدنيا يغيروا سنتها، ويتعدون حدودها، ويحلون حرامها، ويحرمون حلالها، لا يطمع أحد في فريسته.

وأما الذئب: فالتاجر الفاجر، يذم إذا اشترى، يمدح إذا باع.

وأما الكلب: فالرجل الكذاب.

-في الأمثال برقم 3، وابن أبي عاصم في السنة برقم 18، 19، والبيهقي في الشعب [5/ 7216] ، وأبو الشيخ في الأمثال برقم 280، وابن جرير في تفسيره [1/ 75 من طريقين بلفظ مختصر] ، والطحاوي في المشكل [2/ 423، 3/ 35] ، جميعهم من طرق عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن النواس بن سمعان وصححه الحاكم في المستدرك [1/ 73] على شرط مسلم وقال: ولا أعلم له علة، ووافقه الذهبي.

(2174) - قوله: «مثل البخيل والمتصدق» :

أخرجاه في الصحيحين من حديث أبي هريرة، فأخرجه البخاري في الزكاة، باب مثل المتصدق والبخيل، رقم 1443 (بقية مواضعه في الصحيح موضحة الأرقام في هذا الموضع) ، ومسلم في الزكاة، باب مثل المنفق والبخيل، رقم 1021.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت