فهرس الكتاب

الصفحة 2273 من 2970

2184- عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

سيكون فتن يصطلم فيها العرب، اللسان فيها أشد وقعا من السيف، قتلاها جميعا في النار.

2185- وقال صلى الله عليه وسلم: من غش العرب لم يدخل في شفاعتي، ولم تنله مودتي.

-وبغضهم كفر، فمن أحب العرب فقد أحبني، ومن أبغضهم فقد أبغضني.

قال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن ثابت إلّا الهيثم، وروى الحسن بن أبي جعفر شبيها به، وهو والهيثم لا يحتجا بما انفردا به.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [10/ 53] : الهيثم بن جماز ضعفه أحمد ويحيى بن معين.

وفي الباب عن ابن عمر تقدم في أول الكتاب عند ذكر نسبه الشريف صلى الله عليه وسلم وفيه: فمن أحب العرب فبحبي أحبهم ... الحديث.

(2184) - قوله: «يصطلم فيها العرب» :

الاصطلام افتعال من الصلم، وهو القطع والإبادة والاستئصال، ووقع في رواية: تستنظف العرب أي تستوعبهم هلاكا.

قوله: «قتلاها جميعا في النار» :

أخرجه الإمام أحمد في المسند [2/ 211- 212] ، وأبو داود في الفتن والملاحم، باب في كف اللسان رقم 4265، والترمذي في الفتن، باب كيف يكون الرجل في الفتنة، رقم 2178- وقال: غريب- وابن ماجه في الفتن، باب كف اللسان في الفتن، رقم 3967، جميعهم من حديث طاوس عن رجل يقال له: زياد- وهو ابن سليم العبدي، تابعي مستور، قال البخاري: لا أعلم له غير هذا الحديث- عن عبد الله بن عمرو به.

(2185) - قوله: «ولم تنله مودتي» :

أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [12/ 193] رقم 12517، وعبد الله ابن أحمد في المسند [1/ 72] وجادة، ومن طريقه العراقي في-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت