فهرس الكتاب
2196- وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تؤموا قريشا وائتموا بها، ولا تقدموا على قريش وقدموها، ولا تعلموا قريشا وتعلموا منها، فإن أمانة الأمين من قريش تدل أمانة أمينين من غيرهم، وإن علم عالم قريش يسع طباق الأرض، ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها بمالها عند الله.
-قال الحافظ العراقي في المحجة [/ 214] : وقد قيل: إن الذي تكلم في قريش أبو قتادة الأنصاري، ثم أسند حديثه من طريق عبد الله بن صالح، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن محمد بن عكرمة، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة أن أبا قتادة الأنصاري ... القصة.
قال العراقي: ورويناه في كتاب المدخل للبيهقي من رواية الليث، عن ابن الهاد، عن سعد بن إبراهيم، وقال: هذا مرسل جيد، والذي قبله موصول.
وأما حديث عائشة، فأخرجه الإمام أحمد في المسند [6/ 158] ، ومن طريقه العراقي في المحجة [/ 212] رقم 113 أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقال: لولا أن تبطر قريش ... الحديث، قال الحافظ العراقي: حديث صحيح، رجاله محتج بهم في الصحيح.
وأما حديث أبي جعفر المرسل، فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [12/ 167] رقم 12431 من حديثا ابن إدريس، ثنا هاشم بن هاشم، عن أبي جعفر رفعه: لا تقدموا قريشا فتضلوا، ولا تأخروا عنها فتضلوا، خيار قريش خيار الناس، وشرار قريش شرار الناس، والذي نفس محمد بيده لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لخيارها عند الله- أو ما لها عند الله-.
وأما حديث ابن شهاب، أنه بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قدموا قريشا ولا تقدموها، وتعلموا منها ولا تعلموها، أو: لا تعالموها، شك ابن أبي فديك، فأخرجه الشافعي في مسنده برقم 691، وأخرج أيضا حديث الحارث بن عبد الرحمن الجزء الأخير منه: لولا أن تبطر قريش ... رقم 693.