قال أبو حذيفة: قال حذيفة: قال صيفي: قال صهيب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلهم بمنازلهم في الجنة أعرف منهم بمنازلهم في الدنيا.
2212- وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: أول زمرة تدخل الجنة: فقراء المهاجرين.
قوله: «قال أبو حذيفة» :
هو: حصين بن حذيفة بن صيفي بن صهيب، قال البخاري في تاريخه: أراه من ولد صهيب، وقال أبو حاتم: هو مجهول، وتبعه الذهبي في الميزان، وليس له في الكتاب الستة شيء.
التاريخ الكبير [3/ 10] ، الجرح والتعديل [3/ 191] ، الميزان [2/ 75] .
قوله: «قال حذيفة» :
هو: ابن صيفي، مذكور في ترجمة أبيه صيفي فيمن روى عنه، ولم أر من أفرده بترجمة، وصيفي أبوه، أخرج له ابن ماجه في سننه، وقال عنه الحافظ في التقريب: مقبول.
قوله: «فلهم بمنازلهم في الجنة» :
أخرجه الحاكم في المستدرك [3/ 399] وقال: غريب الإسناد والمتن، ذكرته في مناقب صهيب لأنه من المهاجرين الأولين، والراوي للحديث أعقابه، والحديث لأصحابه، لم نكتبه إلّا عن شيخنا الزاهد أبي عمرو. اه.
وقال الذهبي في التلخيص: بل كذب، وإسناده مظلم، وأخرجه أبو نعيم في الحلية- كما في ترتيب الحافظ الهيثمي [3/ 225- 226] ، وعزاه السيوطي في الدر المنثور أيضا [7/ 29] لابن مردويه.
(2212) - قوله: «فقراء المهاجرين» :
اختصر المصنف لفظ الرواية، وتمامها: الذين تسد بهم الثغور، ويتقى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء، فيقول الله عزّ وجلّ لمن يشاء من ملائكته: ائتوهم فحيوهم، فيقول الملائكة: ربنا نحن-