فهرس الكتاب
2221- روي عن أبي هريرة أنه قال: قلنا يا رسول الله إذا فتحت الأمصار، وفتحت فارس والروم فهم خير منا يا رسول الله، يذكرون الفتوح؟ قال: بل أنتم خير منهم، وأبناؤكم خير من أبنائهم.
-قال ابن أبي حاتم: قال أبي: إنما يرويه ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة. اه. يريد أنه اختلف فيه على ابن لهيعة، وقد أخرجه باللفظ الأول- وهو لفظ المصنف: الطبراني في معجمه الكبير- كما في المحجة [/ 222] ومن طريقه العراقي في الكتاب المشار إليه برقم 121، وقال: هذا حديث حسن. اه. وأخرجه باللفظ الثاني: الطبراني في الأوسط [7/ 6- 7] رقم 3934، وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد [10/ 25] له في الكبير أيضا وحسنه.
(2221) - قوله: «وأبناؤكم خير من أبنائهم» :
وأخرج البزار في مسنده [3/ 292- كشف الأستار] رقم 2774، من حديث الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: أنتم خير من أبنائكم، وأبناؤكم خير من أبنائهم.
قال البزار: الحسن بن أبي جعفر كان متعبدا، ولم يكن حافظا، واحتمل حديثه على قلة حفظه. اه.
وأخرج الطبراني في معجمه الكبير [20/ 115] من حديث معاذ بن جبل الطويل وفيه: أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يوما:
إن أبناءنا خير منا، ولدوا على الإسلام ولم يشركوا، وقد كنا أشركنا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: نحن خير من أبنائنا، وبنونا خير من أبنائهم، وأبناء بنينا خير من أبناء أبنائهم، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [10/ 16] : فيه معاوية بن عمران ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.