فهرس الكتاب

الصفحة 2393 من 2970

-أما حديث أنس بن مالك، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [3/ 34] رقم 2627 من طريق نافع أبي هرمز- وهو ضعيف الحديث- عن أنس قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم راقد في بعض بيوته على قفاه، إذ جاء الحسن يدرج حتى قعد على صدر النبي صلى الله عليه وسلم ثم بال على صدره، فجئت أميطه عنه فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ويحك يا أنس دع ابني وثمرة فؤادي ...

الحديث.

وأما حديث زينب بنت جحش، فأخرجه البخاري في تاريخه الكبير [3/ 131- 132] ، والطبراني في معجمه الكبير [24/ 54- 55، 57] رقم 141، 147 من طريق أبي القاسم مولى زينب، عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان نائما عندها وحسين يحبو في البيت، فغفلت عنه فحبا حتى بلغ النبي صلى الله عليه وسلم فصعد على بطنه، ثم وضع ذكره في سرته، قالت: واستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقمت إليه فحططته عن بطنه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دع ابني، فلما قضى بوله أخذ كوزا من ماء فصبه عليه ... الحديث.

مولى زينب لم يعرفه الهيثمي في مجمع الزوائد [1/ 285، 9/ 188] مع ذكر البخاري له في تاريخه، وتوثيق ابن حبان له، واسمه: حدمر، لكن قال الذهبي في الميزان: ليس بمقنع.

وأما حديث أم الفضل، فله طرق في مسند الإمام أحمد في المسند [6/ 339- 340، 340] ، وأبي داود في الطهارة برقم 375، وابن ماجه كذلك برقم 522، وابن أبي شيبة في المصنف [1/ 120، 121] ، وفي [14/ 171- 172] ، ومعجم الطبراني الكبير [3/ 5] رقم 2526، وفي [25/ 25، 26] رقم 38، 39، 40، 41، 42، ومستدرك الحاكم [1/ 166] ، وصححه ابن خزيمة برقم 282.

وأما حديث أبي السمح، فأخرجه أبو داود برقم 376، والنسائي برقم 304، وابن ماجه برقم 526، وصححه ابن خزيمة برقم 283.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت