فهرس الكتاب

الصفحة 2396 من 2970

2326- روى الكلبي، عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ إلى قوله عزّ وجلّ:

فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ الاية، قال: نزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليّ نفسه، وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ في فاطمة، أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ في الحسن والحسين، والدعاء على الكاذبين نزلت في العاقب والسيد وعبد المسيح وأصحابهم.

-قال البخاري: له صحبة ولا يصح حديثه- يعني بسبب ضعف نفيع بن الحارث أبي داود الأعمى-.

(2326) - قوله: «روى الكلبي» :

هو محمد بن السائب، يعد في أهل التفسير، ومن علماء النسب، اتهم بالكذب، ورمي بالرفض، لكن لحديثه شواهد كما سيأتي.

قوله: «نزلت في العاقب والسيد» :

اختصر لفظه المصنف، وأخرجه بتمامه أبو نعيم في الدلائل برقم 245، ولفظه: أن وفد نجران من النصارى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم، منهم السيد: وهو الكبير، والعاقب: وهو الذي يكون بعده وصاحب رأيهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما: أسلما، قالا: قد أسلمنا، قال: ما أسلمتما، قالا: بلى قد أسلمنا قبلك، قال: كذبتما، منعكما من الإسلام ثلاث فيكما، عبادتكما الصليب، وأكلكما الخنزير، وزعمكما أن لله ولدا، ونزل: إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ، فلما قرأها عليهم قالوا: ما نعرف ما تقول؟

ونزل: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ من القرآن فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ الاية، ثُمَّ نَبْتَهِلْ، يقول: نجتهد في الدعاء أن الذي جاء به محمد هو الحق، هو العدل، وأن الذي تقولون هو الباطل، وقال لهم: إن الله قد أمرني إن لم تقبلوا هذا أن أباهلكم، قالوا: يا أبا القاسم بل-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت