فهرس الكتاب

الصفحة 2450 من 2970

أحدهما عن يمين العرش والاخر عن يساره ويعلوهما شخصان، فينادي الذي عن يمين العرش: معاشر الخلائق من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا رضوان خازن الجنة، أمرني الله أن أسلم مفاتيحها إلى محمد، وأمرني محمد أن أسلم مفاتيحها إلى أبي بكر وعمر، ليدخل محبيهما ومحبي عائشة الجنة، ألا فاشهدوا، ثم ينادي الذي عن يسار العرش:

معاشر الخلائق، من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا مالك خازن النار، إن الله عزّ وجلّ أمرني أن أسلم مفاتيح النار إلى محمد، وأمرني محمد صلى الله عليه وسلم أن أسلم مفاتيحها إلى أبي بكر، ليدخل مبغضه ومبغض عائشة النار، ألا فاشهدوا.

2389- وعن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

إذا كان يوم القيامة يوضع ثلاث كراسي من ذهب: أحمر يتلألأ منها الجميع، فيجلس إبراهيم عليه السلام على واحد منها، وأجلس أنا على آخر، ويبقى واحد منها، فيؤتى بأبي بكر فيجلس عليه ثم ينادي مناديا:

يا طوبى لصديق بين حبيب وخليل.

-عن عطية العوفي، عن أبي سعيد به، قال ابن عساكر عقبه: قال أبو بكر الدينوري: لم يرو هذا الحديث عن فضيل بن مرزوق غير الحسن بن عبيد الله العجلي. اه. والحسن- أو الحسين- هذا لم أعرفه.

علقه أبو حفص الموصلي في الوسيلة تبعا للمصنف [5/ ق- 2/ 124- 125] إلّا أنه جعله من حديث ابن عباس، فكأنه وهم.

(2389) - قوله: «بين حبيب وخليل» :

علقه أبو حفص الموصلي في الوسيلة [5/ ق- 2/ 124] .

وأخرجه الخطيب في تاريخه [4/ 386] ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [1/ 317- 318] ، وابن عساكر في تاريخه [30/ 158] من-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت