فهرس الكتاب
2411- وروي أن عمر لما وضع على سريره وسجّي عليه الثوب، أقبل علي بن أبي طالب ومعه الحسن والحسين حتى قام عند سريره وقال: رحمك الله وجزاك عن الإسلام وأهله خيرا، ما من الناس أحد أحب إليّ أن ألقى الله بكتابه بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأخيه الماضي من هذا المسجّى.
-وأخرجها أبو نعيم برقم 528 من طريق محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن عمرو بن الحارث بها أيضا إسنادها معضل.
وأخرجها ابن مردويه- كما في تاريخ الخلفاء [/ 125] من طريق ميمون بن مهران، عن ابن عمر.
(2411) - قوله: «ما من الناس أحد أحب إليّ» :
هو في الصحيحين من حديث ابن عباس قال: وضع عمر بن الخطاب على سريره فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه قبل أن يرفع وأنا فيهم، قال: فلم يرعني إلّا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي، فالتفت إليه فإذا هو علي، فترحم على عمر وقال: ما خلفت أحدا أحب إليّ أن ألقى الله بمثل عمله منك، وأيم الله، إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وذلك أني كنت أكثر ما أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: جئت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، فإن كنت لأرجو- أو لأظن- أن يجعلك الله معهما، لفظ مسلم في فضائل الصحابة برقم 2389.
أخرجه البخاري أيضا برقم 3677 لكن دون الشاهد هنا فكأنه اختصره.
وقد استوعب طرقه وألفاظه ابن عساكر، فانظر هنا فيه [44/ 451- 457] ، وابن سعد في الطبقات [3/ 369- 371] .