فهرس الكتاب

الصفحة 2482 من 2970

2420- وفي رواية: اللهمّ أيد الإسلام بعمر.

-وأما حديث ثوبان، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [2/ 93] رقم 1428، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 62] : فيه يزيد بن ربيعة الرحبي، قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وبقية رجاله ثقات.

وأما حديث علي بن أبي طالب، فأخرجه ابن عساكر في تاريخه [44/ 27] من طريق الضحاك، عن النزال بن سبرة، عن علي بن أبي طالب.

وأما حديث الزبير بن العوام، فأخرجه ابن عساكر [44/ 27] من طريق سيف ابن عمر، عن وائل بن داود، عن يزيد البهي عنه به مرفوعا وزاد فيه: وأعز عمر بن الخطاب.

وأما حديث الحسن، فأخرجه ابن سعد في الطبقات [3/ 267] ، وعبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل برقم 338.

(2420) - قوله: «وفي رواية» :

الرواية في الأصل ضمن الأولى وفي المصادر منفصلة عنها، وقد وردت من حديث ابن مسعود، وابن عمر، ويحيى بن قيس.

أما حديث ابن مسعود، فأخرجه الإمام أحمد في المسند [1/ 456] من طريق هاشم بن القاسم، عن المسعودي، عن أبي نهشل، عن أبي وائل قال: قال عبد الله: فضل الناس عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأربع: بذكر الأسرى يوم بدر وأمر بقتلهم، فأنزل الله عزّ وجلّ: لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (68) ، وبذكر الحجاب، أمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يحتجبن، فقالت له: وإنك علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا، فأنزل الله عزّ وجلّ: وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعًا فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ الاية، وبدعوة النبي صلى الله عليه وسلم: اللهمّ أيد الإسلام بعمر، وبرأيه في أبي بكر، كان أول الناس تابعه.

*- خالفه القاسم بن يزيد- وهو ثقة- عن المسعودي، رواه عنه، عن القاسم، عن أبي وائل: اللهمّ أيد الإسلام بعمر، مختصر أخرجه-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت