فهرس الكتاب
2489- وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: أنت سيد في الدنيا والاخرة، من أحبك فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله عزّ وجلّ.
(2489) - قوله: «أنت سيد في الدنيا والاخرة» :
أخرجه الطبراني في الأوسط [5/ 377] رقم 4748، والقطيعي في زوائده على الفضائل برقم 1092، ومن طريقه الخطيب في تاريخه [4/ 41] ، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل [1/ 218] رقم 348.
وأخرجه ابن عدي في الكامل [1/ 195- 196] ، والخطيب في تاريخه [4/ 41] ، وابن عساكر كذلك [42/ 291- 292، 292] ، وابن المغازلي في المناقب برقم 145، جميعهم من حديث أبي الأزهر- اختلف فيه- عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي فقال: أنت سيد في الدنيا سيد في الاخرة، من أحبك فقد أحبني، وحبيبك حبيب الله، ومن أبغضك فقد أبغضني، وبغيضك بغيض الله، والويل لمن أبغضك من بعدي.
قال ابن عدي: قال لنا علي الداري: جاء يحيى بن معين فوقف على رفقة فيهم أبو الأزهر ببغداد وقال لهم: من الكذاب منكم الذي روى عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: أنت سيد في الدنيا ... الحديث؟ فقال أبو الأزهر: أنا، فقال يحيى: أما إنك لست بكذاب، زاد الخطيب: فقال يحيى: الذنب لغيرك في هذا الحديث.
قال الخطيب: وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري عن محمد بن علي بن سفيان النجار، عن عبد الرزاق، فبرىء أبو الأزهر من عهدته إذ قد توبع على روايته والله أعلم، وذكر الخطيب عن أبي حامد بن الشرقي أن هذا الحديث-