فهرس الكتاب
كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم- أحسب قال: في حائط- فجاء رجل فسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب، فأذن له وبشره بالجنة، قال: فذهبت، فإذا هو أبو بكر الصديق، فقلت: ادخل وابشر بالجنة، فما زال يحمد الله حتى جلس ثم جاء آخر فسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إيذن له وبشره بالجنة، قال: فذهبت فإذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقلت: ادخل وابشر بالجنة، فما زال يحمد الله حتى جلس، ثم جاء آخر فسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب فأذن له وبشره بالجنة بعد بلاء شديد، فانطلقت فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه، فقلت: ادخل وابشر بالجنة على بلوى شديدة، فجعل يقول: اللهمّ صبرا، حتى جلس.
2512- وعن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في أصحابه إذ قال عمر: يا رسول الله أنبئنا عن أفضل أصحابك نتخذهم علما، ويكونوا لنا مفزعا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر وزيري والقائم في أمتي من بعدي، وعمر حبيبي وينطق على لساني، وعلي أخي وصاحب لوائي، وأنا من عثمان وعثمان مني.
(2512- قوله: «وعن جابر بن عبد الله» :
أخرج حديثه ابن عدي في الكامل [6/ 2103] ومن طريقه ابن عساكر [39/ 102] ، وابن حبان في المجروحين [2/ 230] ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [1/ 404] ، وأبو نعيم في فضائل الصحابة- كما في اللالئ [1/ 386- 387] - من حديث كادح بن رحمة- اتهم بالكذب-، عن الحسن ابن أبي جعفر- متروك الحديث- عن أبي الزبير، عن جابر بالمتن دون أوله.
وأخرج العقيلي في الضعفاء الكبير [2/ 130] ، ومن طريقه ابن عساكر [39/ 102- 103] من حديث سليمان بن شعيب بن الليث: -