فهرس الكتاب

الصفحة 2582 من 2970

في يد عمر، والثالث في يد عثمان، والرابع في يد علي، فمن كان محبا لأبي بكر مبغضا لهم لم يسقه أبو بكر، ومن كان مبغضا لأبي بكر محبا لعمر لم يسقه عمر، ومن كان محبا لعثمان مبغضا لعلي لم يسقه عثمان، فمن أحب أبا بكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب عليا فقد استمسك بالعروة الوثقى، ومن أحسن القول في أصحابي برىء من النفاق، ومن أساء القول في أصحابي فهو منافق.

2527- وصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال: - وفي الباب عن جابر، أخرجه ابن عساكر [39/ 132] من طريق الغلابي- وهو ضعيف-: أنا محمد بن المثنى، أنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن المنكدر عنه مرفوعا: إن لحوضي أربعة أركان: ركن عليه أبو بكر، وركن عليه عمر، وركن عليه عثمان، وركن عليه علي، فمن جاء محبا لهم سقوه، ومن جاء مبغضا لهم لا يسقونه.

(2527) - قوله: «وصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر» :

أورده بطوله الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة [ج 5- ق- 2/ 178] من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قدمت قافلة عبد الرحمن بن عوف من الشام إلى مكة ومن مكة إلى المدينة، وكان فيها أبو أمامة الباهلي ومعاذ بن جبل، فشكا معاذ وأبو أمامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض أهل القرى بالشام وقالا: إنهم يتذاكرون أبا بكر وعثمان وعليا وقوما من بني هاشم بما ليس هم بأهل، قالا: فنهيناهم فلم يقبلوا، قال: فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم مشقة عظيمة، ثم أمر بلالا أن ينادي في الناس:

الصلاة جامعة، فاجتمع الناس حتى انغص المسجد، ثم صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر ... الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت