فهرس الكتاب

الصفحة 2637 من 2970

أسامة قط مشهدا غبت عنه، وما شهد أبوه مشهدا غاب عنه أبي، قال:

صدقت يا بني، لكن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك، وهو أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك، فلذلك فضلته عليك.

- [8/ 71- 72] ، والبيهقي في فضائل الصحابة، ومن طريقه ابن عساكر [8/ 70- 71] من حديث زيد بن أسلم، عن أبيه به، قال الترمذي: حسن غريب.

وأخرجه أبو يعلى في مسنده [1/ 148- 149] رقم 162، ومن طريقه ابن عساكر [8/ 70] من حديث الدراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.

أخرجه ابن عساكر أيضا من وجه آخر عن الدراوردي.

وروي من وجه آخر بسياق طويل من حديث عمر بن عبد الله مولى غفرة، أخرجه البزار- كما في مجمع الزوائد [6/ 3- 6] - قال الهيثمي: فيه أبو معشر نجيح ضعيف يعتبر بحديثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت