لا تجف الأرض من دمه حتى تبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أضلتا فصيلهما في براح من الأرض، في يد كل واحدة منهما حلة، خير من الدنيا وما فيها.
وبه ينتهي الجزء الثاني من كتاب شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم في تقسيمنا، ويليه إن شاء الله الجزء الثالث، وأوله:
جامع أبواب المغازي والسرايا والمبعوث النبوية والحمد لله رب العالمين