فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 2970

لم يكن بينهما قتل، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.

-وزعم ابن القيم في الزاد [3/ 252] : أنه لا خلاف بينهم أن غزوة عسفان كانت بعد الخندق، وأنه قد صح أنه صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الخوف بذات الرقاع، قال: فعلم أنها بعد الخندق وبعد عسفان، قال: ويؤيد هذا أن أبا هريرة وأبا موسى شهدا ذات الرقاع، كما في الصحيحين، عن أبي موسى، أنه شهد غزوة ذات الرقاع، وأنهم كانوا يلفون على أرجلهم الخرق لما نقبت، وأما أبو هريرة، ففي المسند والسنن: أن مروان بن الحكم سأله: هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف؟ قال: نعم، قال: متى؟ قال: عام غزوة نجد، قال ابن القيم: وهذا يدل على أن غزوة ذات الرقاع بعد خيبر، وأن من جعلها قبل الخندق فقد وهم وهما ظاهرا، قال: فالصواب تحويلها من هذا الموضع إلى ما بعد الخندق، بل بعد خيبر، وإنما ذكرناها هنا تقليدا لأهل المغازي والسير، ثم تبين لنا وهمهم. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت