فهرس الكتاب

الصفحة 1591 من 2899

وقد بين في كتابه الشرك بالملائكة والشرك بالانبياء والشرك بالكواكب الشرك والأصنام وأصل الشرك الشرك بالشيطان - فقال عن النصارى: { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون } وقال تعالى: { وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب * ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم } وقال تعالى: { ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله } إلى قوله: ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ انتم مسلمون فبين إن اتخاذ الملائكة والنبيين أربابا كفر ومعلوم أن أحد من الخلق لم يزعم أن الأنبياء والأحبار والرهبان والمسيح بن مريم شاركوا الله في خلق السموات والأرض

بل ولا زعم أحد من الناس أن العالم له صانعان متكافئان في الصفات والأفعال

بل ولا أثبت أحد من بني آدم إلها مسويا لله في جميع صفاته

بل عامة المشركين بالله: مقرون بأنه ليس شريكه مثله بل عامتهم يقرون أن الشريك مملوك له سواء كان ملكا أو نبيا أو كوكبا أو صنما كما كان مشركوا العرب يقولون في تلبيتهم: ( لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك لك وما ملك فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد وقال:( لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا

شريك لك )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت