والابن والأخ مع الإناث
والأخوات إن تكن بنات
وليس في النساء طرا عصبه
بكل قول موجز مصيب
من القرابات أو الموالي
فهو أخو العصوبة المفضله
والابن عند قربه والبعد
والسيد المعتق ذي الإنعام
فكن أذكره سميعا
في الإرث من حظ ولا نصيب
أولى من المدلي بشطر النسب
يعصبانهن في الميراث
فهن معهن معصبات
إلا التي منت بعتق الرقبة
باب الحجب
والجد محجوب عن الميراث
وتسقط الجدات من كل جهة
وهكذا ابن الابن بالابن فلا
وتسقط الإخوة بالبنينا
أو ببني البنين كيف كانوا
ويفضل ابن أم بالإسقاط
وبالبنات وبنات الابن
ثم بنات الابن يسقطن متى
إلا إذا عصبهن الذكر
ومثلهن الأخوات اللاتي
إذا أخذن فرضهن وافيا
وإن يكن أخ لهن حاضرا
وليس ابن الأخ بالمعصب
بالأب في أحواله الثلاث
بالأم فافهمه وقس ما أشبهه
تبغ عن الحكم الصحيح معدلا
وبالأب الأدنى كما روينا
سيان فيه الجمع والوحدان
بالجد فافهمه على احتياط
جمعا ووحدنا فقل لي زدني
حاز البنات الثلثين يا فتى
من ولد الابن على ما ذكروا
يدلين بالقرب من الجهات
أسقطن أولاد الأب البواكيا
عصبهن باطنا وظاهرا
من مثله أو فوقه في النسب
باب المشتركة
وإن تجد زوجا وأما ورثا
وإخوة أيضا لأم وأب
فاجعلهم كلهم لأم
واقسم على الإخوة ثلث التركة
وإخوة للأم حازوا الثلثا
واستغرقوا المال بفرض النصب
واجعل أباهم حجرا في اليم
فهذه المسألة المشتركة
باب الجد والإخوة
ونبتدي الآن بما أردنا
فألق نحو ما أقول السمعا
واعلم بأن الجد ذو أحوال
يقاسم الإخوة فيهن إذا
فتارة يأخذ ثلثا كاملا
إن لم يكن هناك ذو سهام
وتارة يأخذ ثلث الباقي
هذا إذا ما كانت المقاسمة
وتارة يأخذ سدس المال
وهو مع الإناث عند القسم
إلا مع الأم فلا يحجبها
واحسب بني الأب لدى الأعداد
واحكم على الإخوة بعد العد
واسقط بني الإخوة بالأجداد
في الجد والإخوة إذ وعدنا
واجمع حواشي الكلمات جمعا
أنبيك عنهن على التوالي
لم يعد القسم عليه بالأذى