فهرس الكتاب

الصفحة 1695 من 2899

وينبغي أن يكون المؤذن أمينا صيتا عالما بالأوقات ويستحب أن يؤذن قائما متطهرا على موضع عال مستقبل القبلة فإذا بلغ الحيعلة التفت يمينا وشمالا ولا يزيل قدميه ويجعل أصبعيه في أذنيه ويترسل في الأذان ويحدر الإقامة3 ويقل في أذان الصبح بعد الحيعلة الصلاة خير من النوم مرتين ولا يؤذن قبل الأوقات إلا لها لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم"4.

ـــــــ

1 أخرجه أبو داود"1420"، والنسائي"462"، وابن ماجه"1401".

قال ابن عبد البر في التمهيد 23/288: حديث صحيح ثابت.

2 الترجيع في الأذان: تكرار الشهادتين. انظر: المطلع ص 49.

3 حدر الإقامة: أسرع فيها. انظر: المصباح المنير:"حدر".

4 أخرجه البخاري"617"، ومسلم"1092"، من حديث ابن عمر.

ويستحب لمن سمع المؤذن أن يقول كما يقول لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول"1.

ـــــــ

1 أخرجه البخاري"611"، ومسلم"383"، من حديث أبي سعيد الخدري.

باب شرائط الصلاة

وهي ستة:

الشرط الأول: الطهارة من الحدث لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا صلاة لمن أحدث حتى يتوضأ"1.

الشرط الثاني: الوقت ووقت الظهر من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله ووقت العصر وهي الوسطى من آخر وقت الظهر إلى أن تصفر الشمس ثم يذهب وقت الاختيار ويبقى وقت الضرورة إلى غروب الشمس ووقت المغرب إلى أن يغيب الشفق الأحمر ووقت العشاء من ذلك إلى نصف الليل ثم يبقى وقت الضرورة إلى طلوع الفجر الثاني ووقت الفجر من ذلك إلى طلوع الشمس.

ومن كبر للصلاة قبل خروج وقتها فقد أدركها والصلاة في أول الوقت أفضل إلا في العشاء الآخرة وفي شدة الحر في الظهر.

الشرط الثالث: ستر العورة بما لا يصف البشرة وعورة الرجل والأمة ما بين السرة والركبة والحرة كلها عورة إلا وجهها وكفيها وأم الولد والمعتق بعضها كالأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت