باب ما لم يسم فاعله
واقضِ قضاءً لا يُرَدُّ قائِلُهْ
بالرّفعِ فيما لم يُسَمَّ فاعِلُهْ
مِن بعدِ ضَمِّ أوَّلِ الأفعالِ
كقولِهم يُكتَبُ عهدُ الوَالي
وإن يكن ثانِي الثُّلاثيِّ ألِفْ
فاكسِرْهُ حينَ تَبتَدي ولا تَقِفْ
تقولُ بِيعَ الثّوبُ والغُلامُ
وكِيلَ زَيتُ الشّامِ والطّعامِ
باب المفعول به
والنّصبُ للمفعولِ حُكمٌ وَجَبَ
كقولِهم صَادَ الأميرُ أرنَبَ
وربما أُخِّرَ عنهُ الفَاعلُ
نحوُ قدِ استَوفَى الخَرَاجَ العَامِلُ
وإنْ تقُلْ كلَّمَ موسى يَعلَى
فقدِّمِ الفاعلَ فَهْوَ أولَى
باب ظننت وأخواته
وكُلُّ فعلٍ مُتَعَدَ يَنصِبُ
مفعولَهُ مثلُ سَقَى ويَشرَبُ
لكنَّ فعلَ الشكِّ واليَقينِ
يَنصِبُ مفعولينِ في التَّلقينِ
تقولُ قدْ خِلتُ الهِلالَ لائحَ
وقدْ وجَدتُ المُستَشَارَ ناصحَ
وما أظنُّ عامِرًا رفيقَ
ولا أرَى لي خالدًا صَديقَ
وهكذا تَصنَعُ في عَلِمْتُ
وفي حَسِبْتُ ثم في زَعَمْتُ
باب عمل اسم الفاعل المنون
وإنْ ذَكَرْتَ فاعلا مُنوَّنَ
فَهْوَ كما لو كانَ فِعلا بَيِّنَ
فارفَعْ بهِ في لازمِ الأفعالِ
وانصِبْ إذا عُدّي بكلّ حَالِ
تقولُ زيدٌ مُستوٍ أبوهُ
بالرّفعِ مثلُ يستَوي أخوهُ
وقُلْ سعيدٌ مُكرِمٌ عثمانَ
بالنصبِ مثلُ يُكرِمُ الضِّيفَانَ
باب المصدر
والمَصدرُ الأصلُ وأىُّ أصلِ
ومنهُ يا صَاحِ اشتقاقُ الفعلِ
وأوجَبَتْ لهُ النّحاةُ النَّصبَ
كقولِهم ضربْتُ زيدًا ضربَ
وقدْ أُقيمَ الوصفُ والآلاتُ
مَقَامَهُ والعددُ الإثبَاتُ
نحوُ ضربْتُ العبدَ سوطًا فَهَرَبْ
واضرِبْ أشدَّ الضّربِ مَنْ يَغْشَى الرِّيَبْ
واجلِدْهُ في الخمرِ اربعينَ جَلدَهْ
واحبِسهُ مثلَ حبسِ زيدٍ عبدَهْ
وربَّما أُضمِرَ فعلُ المصدرِ
كقولِهم سَمعًا وطَوعًا فاخبُرِ
ومثلُهُ سَقيًا لهُ ورَعيَ
وإن تَشأْ جَدْعًا لهُ وَكيَّ
ومنهُ قد جاءَ الأميرُ رَكْضَ
واشتَمَلَ الصَّمَّاءَ إذْ تَوَضَّ
باب المفعول له