فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهو"العرض"عند الجمهور والرواية بها سائغة عند العلماء، إلا عند شُذاذ لا يعتمد بخلافهم ومستند العلماء حديث ضمام بن ثعلبة، وهو في الصحيح وهي دون السماع من لفظ الشيخ وعن مالك وأبي حنيفة وابن أبي ذئب: أنها أقوى وقيل: هما سواء، ويعزى ذلك إلى أهل الحجاز والكوفة، وإلى مالك أيضًا وأشياخه من أهل المدينة، وإلى اختيار البخاري والصحيح الأول، وعليه علماء المشرق
فإذا حدث بها يقول"قرأت"أو"قرئ على فلان وأنا أسمع فأقر به"أو"أخبرنا"أو"حدثنا قراءة عليه"وهذا واضح، فإن أطلق ذلك جاز عند مالك، والبخاري، ويحيى بن سعيد القطان، والزهري، وسفيان بن عيينة، ومعظم الحجازيين والكوفيين، حتى إن منهم من سوغ"سمعت"أيضًا، ومنع(من ذلك أحمد، والنسائي، وابن المبارك، ويحيى بن يحيى التميمي
والثالث أن يجوز"أخبرنا"ولا يجوز"حدثنا"وبه قال الشافعي، ومسلم، والنسائي أيضًا، وجمهور المشارقة، بل نقل ذلك عن أكثر المحدثين وقد قيل: إن أول من فرق بينهما ابن وهب قال الشيخ أبو عمرو وقد سبقه إلى ذلك ابن جريج؛ والأوزاعي، قال: وهو الشائع الغالب على أهل الحديث
(فرع": إذا قرأ على الشيخ من نسخة وهو يحفظ ذلك، فجيد قوي، وإن لم يحفظ والنسخة بيد موثوق به، فكذلك، على الصحيح المختار الراجح، ومنع من ذلك مانعون، وهو عسر فإن لم تكن نسخة إلا التي بيد القارئ وهو موثوق به فصحيح أيضًا"
(فرع": ولا يشترط أن يقر الشيخ بما قُرئ عليه نطقًا، بل يكفي سكوته وإقراره عليه، عند الجمهور وقال آخرون من الظاهرية وغيرهم: لا بد من استنطاقه بذلك، وبه قطع الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، وابن الصباغ، وسليم الرازي قال ابن الصباغ: إن لم يتلفظ لم تجز الرواية، ويجوز العمل بما سمع عليه"
(فرع": قال ابن وهب والحاكم: يقول فيما قرئ على الشيخ وهو وحده:"حدثني"، فإن كان معه غيره:"حدثنا"، وفيما قرأه على الشيخ وحده: "أخبرني"، فإن قرأه غيره:"أخبرنا(