أبو إسحاق السبيعي ) اختلط أيضا ويقال: إن سماع ( سفيان بن عيينة ) منه بعد ما اختلط ذكر ذلك ( أبو يعلى الخليلي )
( سعيد بن إياس الجريري ) اختلط وتغير حفظه قبل موته
قال ( أبو الوليد الباجي المالكي ) : قال ( النسائي ) : أنكر أيام الطاعون وهو أثبت عندنا من ( خالد الحذاء ) ما سمع منه قبل أيام الطاعون
( سعيد بن أبي عروبة ) قال ( يحيى بن معين ) : خلط ( سعيد بن أبي عروبة ) بعد هزيمة ( إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن ) سنة اثنتين وأربعين - يعني - ومائة
فمن سمع منه بعد ذلك فليس بشيء
( ويزيد بن هارون ) صحيح السماع منه سمع منه بواسط وهو يريد الكوفة . وأثبت الناس سماعا منه ( عبدة بن سليمان ) . ( 240 )
قلت: وممن عرف أنه سمع منه بعد اختلاطه ( وكيع ) ( والمعافى بن عمران الموصلي ) . بلغنا عن ( ابن عمار الموصلي ) أحد الحفاظ أنه قال: ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط
وقد روينا عن ( يحيى بن معين ) أنه قال ( لوكيع ) : تحدث عن ( سعيد بن أبي عروبة ) وإنما سمعت منه في الاختلاط ؟ فقال: رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ؟
( المسعودي ) ممن اختلط وهو ( عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي ) وهو أخو ( أبي العميس عتبة المسعودي ) . ذكر ( الحاكم أبو عبد الله ) في كتاب ( المزكين للرواة ) عن ( يحيى بن معين ) أنه قال: من سمع من ( المسعودي ) في زمان ( أبي جعفر ) فهو صحيح السماع ومن سمع منه في أيام ( المهدي ) فليس سماعه بشيء
وذكر ( حنبل بن إسحاق ) عن ( أحمد بن حنبل ) أنه قال: سماع ( عاصم ) هو ( ابن علي ) ( وأبي النضر ) وهؤلاء من ( المسعودي ) بعد ما اختلط
( ربيعة الرأي بن أبي عبد الرحمن ) أستاذ ( مالك ) قيل: إنه تغير في آخر عمره وترك الاعتماد عليه لذلك
( صالح بن نبهان ) مولى ( التوأمة بنت أمية بن خلف ) روى عنه ( ابن أبي ذئب ) والناس