قال ( أبو حاتم بن حبان ) : تغير في سنة خمس وعشرين ومائة واختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز فاستحق الترك
( حصين بن عبد الرحمن الكوفي ) ممن اختلط وتغير ذكره ( النسائي ) وغيره والله أعلم
( عبد الوهاب الثقفي ) ذكر ( ابن أبي حاتم الرازي ) عن ( يحيى بن معين ) أنه قال: اختلط بآخرة
( سفيان بن عيينة ) وجدت عن ( محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ) : أنه سمع ( يحيى بن سعيد القطان ) يقول: أشهد أن ( سفيان بن عيينة ) اختلط سنة سبع وتسعين فمن سمع منه في هذا السنة وبعد هذا فسماعه لا شيء
قلت: توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة . ( 241 )
( عبد الرزاق بن همام ) : ذكر ( أحمد بن حنبل ) : أنه عمي في آخر عمره فكان يلقن فيتلقن فسماع من سمع منه بعد ما عمي لا شيء . قال ( النسائي ) : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة
قلت: وعلى هذا نحمل قول ( عباس بن عبد العظيم ) لما رجع من صنعاء: والله لقد تجشمت إلى ( عبد الرزاق ) وإنه لكذاب ( والواقدي ) أصدق منه
قلت: قد وجدت فيما روي عن ( الطبراني ) عن ( إسحاق بن إبراهيم الدبري ) عن ( عبد الرزاق ) أحاديث استنكرتها جدا فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع ( الدبري ) منه متأخر جدا . قال ( إبراهيم الحربي ) : مات ( عبد الرزاق ) ( وللدبري ) ست سنين أو سبع سنين ويحصل أيضا في نظر من كثير من العوالي الواقعة عمن تأخر سماعه من ( سفيان بن عيينة ) وأشباهه
( عارم محمد بن الفضل ) ( أبو النعمان ) اختلط بآخرة . فما رواه عنه ( البخاري ) و ( محمد بن يحيى الذهلي ) وغيرهما من الحافظ ينبغي أن يكون مأخوذا عنه قبل اختلاطه
( أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي ) روينا عن الإمام ( ابن خزيمة ) أنه قال: حدثنا ( أبو قلابة ) بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد
وممن بلغنا عنه ذلك من المتأخرين ( أبو أحمد الغطريفي الجرجاني ) ( وأبو طاهر ) حفيد الإمام ( ابن خزيمة )