فهرس الكتاب

الصفحة 2617 من 2899

وَخُذْهُ حَيْثُ حَافِظٌ عَلَيْهِ نَصْ

وَمِنْ مُصَنَّفٍ بِجَمْعِهِ يُخَصْ

كَابْنِ خُزَيْمَةَ وَيتْلُو مُسْلِمَا

وَأَوْلِهِ البُسْتِيَّ ثُمَّ الحَاكِمَا

وَكَمْ بِهِ تَسَاهُلٌ حَتَى وَرَدْ

فِيهِ مَناكِرُ وَمَوْضُوعٌ يُرَدْ

وَابْنُ الصَّلاحِ قَالَ: مَا تَفَرَّدَا

فَحَسَنٌ إِلاَّ لِضَعْفٍ فَارْدُدَا

جَرْيًا عَلَى امْتِناعِ أَنْ يُصَحَّحَا

فِي عَصْرِنَا كَمَا إِلَيْهِ جَنَحَا

وَغَيْرُهُ جَوَّزَهُ وَهْوَ الأَبَرْ

فَاحْكُمْ هُنَا بِمَالَهُ أَدَّى النَّظَرْ

مَا سَاهَلَ البُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ

بَلْ شَرْطُهُ خَفَّ وَقَدْ وَفَّى بِهِ

وَاسْتَخْرَجُوا عَلَىالصَّحِيحَيْنِ بِأَنْ

يَرْوِي أَحَادِيثَ كِتَابٍ حَيْثُ عَنْ

لا مِنْ طَرِيقِ مَنْ إِلَيْهِ عَمَدَا

مُجْتَمِعًا فِي شَيْخِهِ فَصَاعِدَا

فَرُبَّمَا تَفَاوَتَتْ مَعْنًى ، وَفِي

لَفْظٍ كَثِيرًا ، فَاجْتَنِبْ أَنْ تُضِفِ

إِلَيْهِمَا ، وَمَنْ عَزَا أَرَادَا

بِذَلِكَ الأَصْلَ وَمَا أَجَادَا

وَاحْكُمْ بِصِحَّةٍ لِمَا يَزِيدُ

فَهْوَ مَعَ العُلُوِ ذَا يُفِيدُ

وَكَثْرَةَ الطُّرْقِ وَ تَبْيِينَ الَّذِي

أُبْهِمَ أَوْ أُهْمِلَ أَوْ سَمَاَع ذِي

تَدْلِيسٍ اوْ مُخْتَلِطٍ وَكُلُّ مَا

أُعِلَّ فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ سَلِمَا

خاتمة

لأَِخْذِ مَتْنٍ مِنْ مُصَنِّفٍ يَجِبْ

عَرْضٌ عَلَى أَصْلٍ،وَعِدَةٍ نُدِبْ

وَمَنْ لِنَقْلٍ فِي الحَدِيثِ شَرَطَا

رِوَايَةً وَلَوْ مُجَازًا غُلِّطَا

الحسن

المُرْتَضَى فِي حَدِّهِ مَا اتَّصَلا

بِنَقْلِ عَدْلٍ قَلَّ ضَبْطُهُ وَلا

شَذَّ وَلا عُلِّلَ وَلْيُرَتَّبِ

مَرَاتِبًا والاِحْتِجَاجِ يَجْتَبِي

أَلْفُقَهَا وَجُلُّ أَهْلِ الْعِلْمِ

فَإِنْ أَتَى مِنْ طُرْقٍ اخْرَى يَنْمِي

إِلَى الصَّحِيحِ ، أَيْ لِغَيْرِهِ، كَمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت