يَرْقَىإِلَىالحُسْنِ الَّذِي قَدْ وُسِمَا
ضَعْفًا لِسُوءِالحِفْظِ أَوْإِرْسَالٍ اْوْ
تَدْلِيسٍ اْوْ جَهَالَةٍ إِذَا رَأَوْا
مَجِيئَهُ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى ، وَ مَا
كَانَ لِفِسْقٍ اْوْ يُرَى مُتَّهَمَا
يَرْقَى عَنِ الإِنْكَارِ بِالتَّعَدُّدِ
بَلْ رُبَّمَا يَصِيرُ كَالَّذِي بُدِي
وَالْكُتُبُ الأَرْبَعُ ثَمَّتَ السُّنَنْ
لِلدَّارَقُطْنِيْ مِنْ مَظِنَّاتِ الحَسَنْ
قَالَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ كِتَابِهْ
ذَكَرْتُ مَا صَحَّ وَمَا يُشَابِهْ
وَمَا بِهِ وَهْنٌ أَقُلْ وَحَيْثُ لا
فَصَالِحٌ ، فَابْنُ الصَّلاحِ جَعَلا
مَا لَمْ يُضَعِّفْهُ وَلا صَحَّ حَسَنْ
لَدَيْهِ مَعْ جَوَازِ أَنَّهُ وَهَنْ
فَإِنْ يَقُلْ: قَدْ يَبْلُغُ الصِّحَّةَ لَهْ
قُلْنَا: احْتِيَاطًا حَسَنًا قَدْ جَعَلَهْ
فَإِنْ يَقُلْ: فَمُسْلِمٌ يَقُولُ: لا
يَجْمَعُ جُمْلَةَ الصَّحِيحِ النُّبَلا
فَاحْتَاجَ أَنْ يَنْزِلَ لِلْمُصَدَّقِ
وَإِنْ يَكُنْ فِي حِفْظِهِ لا يَرْتَقِي
هَلاَّ قَضَى فِي الطَّبَقَاتِ الثَّانِيَهْ
بِالحُسْنِ مِثْلَ مَاقَضَى فِي المَاضِيَهْ
أَجِبْ بِأَنَّ مُسْلِمًا فِيهِ شَرَطْ
مَاصَحًّ فَامْنَعْ أَنْ لِذِي الحُسْنِ يُحَطْ
فِإِنْ يُقَلْ:فِي السُّنَنِ الصِّحَاحُ مَعْ
ضَعِيفِهَا وَالبَغَوِيُّ قَدْ جَمَعْ
مَصَابِحًا وَجَعَلَ الحِسَانَ مَا
فِي سُنَنٍ قُلْنَا: اصْطِلاحٌ يُنْتَمَى
يَرْوِي أَبُو دَاوُدَ أَقْوَى مَا وَجَدْ
ثُمَّ الضَّعِيفَ حَيْثُ غَيْرَهُ فَقَدْ
وَالنَّسَئِي مَنْ لَمْ يَكُونُوا اتَّفَقُوا
تَرْكًا لَهُ وَالآخِرُونَ ألْحَقُوا
بِالْخَمْسَةِ ابْنَ مَاجَةٍ، قِيلَ: وَمَنْ
مَازَ بِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمُو وَهَنْ
تَساهَلَ الَّذِي عَلَيْهَا أَطْلَقَا
صَحِيحَةً وَالدَّارِمِيْ وَالْمُنْتَقَى