وَدُونَهَا مَسَانِدٌ وَ الْمُعْتَلِيْ
مِنْهَا الَّذِي لأَِحْمَدٍ وَ الحَنْظَلِيْ
مسألة
الحُكْمُ بِالصِّحَّةِ وَ الحُسْنِ عَلَى
مَتْنٍ رَواهُ التِّرْمِذِيْ، وَاسْتَشْكَلا
فَقِيلَ: يعْنِي اللُّغَوِي ، وَيَلْزَمُ
وَصْفُ الضَّعِيفِ،وَهْوَ نُكْرٌ لَهُمُ
وَقِيلَ: بِاعْتِبَارِ تَعْدَادِ السَّنَدْ
وَفِيهِ شَيْءٌ،حَيْثُ وَصْفُ مَا انْفَرَدْ
وَقِيلَ: مَا تَلْقَاهُ يَحْوِي العُلْيَا
فَذَاكَ حَاوٍ أَبَدًا لِلدُّنْيَا
كُلُّ صَحِيحٍ حَسَنٌ لا يَنْعَكِسْ
وَقِيلَ: هَذَا حَيِثُ رَأْيٌ يَلْتَبِسْ
وَصَاحِبُ النُّخْبَةِ: ذَا إِنْ انْفَرَدْ
إِسْنَادُهُ ، وَالثَّانِ حَيْثُ ذُو عَدَدْ
وَقَدْ بَدَا لِي فِيهِ مَعْنَيَانِ
لَمْ يُوجَدَا لأَهْلِ هَذَا الشَّانِ
أَيْ حَسَنٌ لِذَاتِهِ صَحِيحُ
لِغَيْرِهِ ، لَمَّا بَدَا التَّرْجِيحُ
أَوْ حَسَنٌ عَلَى الَّذِيِ بِهِ يُحَدْ
وَهْوُ أَصَحُّ مَا هُنَاكَ قَدْ وَرَدْ
وَالحُكْمُ بِالصَّحِّةِ لِلإِسْنَادِ
وَالحُسْنِ دُونَ المَتْنِ لِلنُّقَّادِ
لِعِلَّةٍ أَوْ لِشُذُوذٍ وَاحْكُمِ
لِلْمَتْنِ إِنْ أُطْلَقَ ذُو حِفْظٍ نُمِي
وَ لِلْقَبُولِ يُطْلِقُونَ جَيِّدَا
وَالثَّابِتَ الصَّالِحَ وَالمُجَوَّدَا
وَهَذِهِ بَيْنَ الصَّحِّيحِ وَ الحَسَنْ
وَقَرَّبُوا مُشَبَّهَاتٍ مِنْ حَسَن
وَهَلْ يُخَصُّ بِالصَّحِيحِ الثَّابِتُ
أَوْ يَشْمَلُ الْحُسْنَ نِزَاعٌ ثَابِتُ
الضعيف
هُوَ الَّذِي عَنْ صِفَةِ الحُسْنِ خَلا
وَهْوَ عَلَى مَرَاتِبٍ قَدْ جُعِلا
وَابْنُ الصَّلاحِ فَلَهُ تَعْدِيدُ
إِلَى كَثِيرٍ وَهْوَ لا يُفِيدُ
ثُمَّ عَنِ الصِّدِّيقِ الاوْهَى كَرَّهْ
صَدَقَةٌ عَنْ فَرْقَدٍ عَنْ مُرَّهْ
وَالْبَيْتِ عَمْرٌو ذَا عَنِ الجُعْفِيِّ