فهرس الكتاب

الصفحة 2622 من 2899

وَقِيلَ: قَدِّمْ أَحْفَظًا. وَالأَشْهَرُ

عَلَيْهِ لا يَقْدَحُ هَذَا مِنْهُ فِي

أَهْلِيَةِ الْوَاصِلِ وَالَّذِي يَفِي

وَإِنْ يَكُنْ مِنْ وَاحِدٍ تَعَارَضَا

فَاحْكُمْ لَهُ بِالْمُرْتَضَى بِمَامَضَى

المعلَّق

مَا أَوَّلُ الإِسْنَادِ مِنْهُ يُطْلَقُ

وَلَوْ إِلَى آخِرِهِ مُعَلَّقُ

وَفِي الصَّحِيحِ ذَا كَثِيرٌ ، فَالَّذِي

أُتِيْ بِهِ بِصِيغَةِ الْجَزْمِ خُذِ

صِحَّتَهُ عَنِ الْمُضَافِ عَنْهُ

وَغَيْرَهُ ضَعِّفْ وَلا تُوهِنْهُ

وَمَا عَزَى لِشَيْخِهِ بِقَالا

فَفِي الأَصَحِّ احْكُمْ لَهُ اتِّصَالا

وَمَا لَهَا لَدَى سِوَاهُ ضَابِطُ

فَتَارَةً وَصْلٌ وَأُخْرَى سَاقِطُ

المعَنْعَن

وَمَنْ رَوَى بِ"عنْ"وَ"أَنَّ"فَاحْكُمِ

بِوَصْلِهِ إِنِ اللِّقَاءُ يُعْلَمِ

وَلَمْ يَكُنْ مُدَلِّسًا ، وَقِيلَ: لا

وَقِيلَ"أَنَّ"اقْطَعْ وَأَمَّا"عَنْ"صِلا

وَمُسْلِمٌ يَشْرِطْ تَعَاصُرًا فَقَطْ

وَبَعْضُهُمْ طُولَ صَحَابَةٍ شَرَطْ

وَبَعْضُهُمْ عِرْفَانَهُ بِالأَخْذِ عَنْ

وَاسْتُعْمِلا إِجَازَةً فِي ذَا الزَّمَنْ

وَكُلُّ مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ رَوَى

مُتَّصِلٌ ، وَغَيْرُهُ قَطْعًا حَوَى

التدليس

تَدْلِيسُ الاِسْنَادِ بِأَنْ يَرْوِيَ عَنْ

مُعَاصِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْهُ بِ"أَنْ"

يَأْتِي بِلَفْظٍ يُوهِمُ اتِّصَالا

كَ"عَنْ"وَ"أَنَّ"وكذاك"قالا"

وَقِيلَ: أَنْ يَرْوِيَ مَالَمْ يَسْمَعِ

بِهِ وَلَوْ تَعَاصُرًا لَمْ يَجْمَعِ

وَمِنْهُ أَنْ يُسَمِّيَ الشَّيخَ فَقَطْ

قَطْعٌ بِهِ الأَدَاةُ مُطْلَقًا سَقَطْ

وَمِنْهُ عَطْفٌ ، وَكَذَا أَنْ يَذْكُرَا

"حَدَّثَنَا"وَفَصْلُهُ الاِسْمَ طَرَا

وَكُلُّهُ ذَمٌّ ، وَقِيلَ: بَلْ جَرَحْ

فَاعِلَهُ ، وَلَوْ بِمَرَّةٍ وَضَحْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت