فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَالْمُرْتَضَىقَبُولُهُمْ إِنْ صَرَّحُوا
بِالْوَصْلِ،فَالأَكْثَرُ هَذَا صَحَّحُوا
وَمَا أَتَانَا فِي الصَّحِيحَيْنِ بِ"عَنْ"
فَحَمْلُهُ عَلَى ثُبُوتِهِ قَمَنْ
وَشَرُّهُ"التَّجْوِيدُ"وَالتَّسْوِيَةُ
إِسْقَاطُ غَيْرِ شَيْخِهِ وَيُثْبِتُ
كَمِثْلِ"عَنْ"وَذَاكَ قَطْعًا يَجْرَحُ
وَدُونَهُ تَدْلِيسُ شَيْخٍ يُفْصِحُ
بِوَصْفِهِ بِغَيْرِ وَصْفٍ يُعْرَفُ (1)
فَإِنْ يَكُنْ لِكَوْنِهِ يُضَعَّفُ
فَقِيلَ: جَرْحٌ أَوْ لِلاسْتِصْغَارِ
فَأَمْرُهُ أَخَفُّ كَاسْتِكْثَارِ
وَمِنْهُ إِعْطَاءُ شُيُوخٍ فِيهَا
اسْمَ مُسَمًّى آخَرٍ تَشْبِيهَا
الإرسال الخفي والمزيد في متصل الأسانيد
وَيُعْرَفُ الإِرْسَالُ ذُو الْخَفَاءِ
بِعَدَمِ السَّمَاعِ وَاللِّقَاءِ
وَمِنْهُ مَا يُحْكَمُ بِانْقِطَاعِ
مِنْ جِهَةٍ بِزيْدِ شَخْصٍ وَاعِ (2)
وَبِزِيَادَةٍ تَجِي ، وَرُبَّمَا
يُقْضَى عَلَى الزَّائِدِ أَنْ قَدْ وَهِمَا
حَيْثُ قَرِينَةٌ وَإِلاَّ احْتَمَلا
سَمَاعُهُ مِنْ ذَيْنِ لَمَّا حَمَلا (1)
وَإِنَّمَا يُعْرَفُ بِالإِخْبَارِ
عَنْ نَفْسِهِ وَالنَّصِّ مِنْ كِبَارِ
الشاذ والمحفوظ
وَذُو الشُّذُوذِ مَا رَوَى المَقْبُولُ
مُخَالِفًا أَرْجَحَ ، وَالمَجْعُولُ
أَرْجَحَ مَحْفُوظٌ، وَقِيلَ:مَا انْفَرَدْ
لَوْ لَمْ يُخَالِفْ،قِيلَ:أَوْضَبْطًا فَقَدْ
المنكر والمعروف
المُنْكَرُ الَّذِي رَوَى غَيْرُ الثِّقَهْ
مُخَالِفًا ، فِي نُخْبَةٍ قَدْ حَقَّقَهْ
قَابَلَهُ المَعْرُوفُ ، وَالَّذِي رَأَى
تَرَادُفَ المُنْكَرِ وَالشَّاذِ نَأَى
المتروك
وَسَمِّ بِالْمَتْرُوكِ فَرْدًا تُصِبِ
رَاوٍ لَهُ مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ
أَوْ عَرَفُوهُ مِنْهُ فَي غَيْرِ الأَثَرْ
أَوْ فِسْقٌ اْوْغَفْلَةٌ اْوْ وَهْمٌ كَثُرْ (2)
الأفراد