فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مُمْتَحَِنًا ، كَأَهْلِ بَغْدَادَ ، حَكَوْا
وَهْوَ يُسَمَّى عِنْدَهُمْ بِالسَّرِقَهْ
وَقَدْ يَكُونُ الْقَلْبُ سَهْوًًا أَطْلَقَهْ
المدرج
وَمُدْرَجُ الْمَتْنِ بِأَنْ يُلْحَقَ فِي
أَوَّلِهِ أَوْ وَسَطٍ أَوْ طَرَفِ
كَلامُ رَاوٍ مَّا بِلا فَصْلٍ ، وَذَا
يُعْرَفُ بِالتَّفْصِيلِ فِي أُخْرَى،كَذَا
بِنَصِّ رَاوٍ أَوْ إِمَامٍ ، وَوَهَى
عِرْفَانُهُ فِي وَسْطٍ اْوْ أَوَّلِهَا
وَمُدْرَجُ الإِسْنَادِ مَتْنَيْنِ رَوَى
بِسَنَدٍ لِوَاحِدٍ ، أَوْ ذَا سِوَى
طَرْفٍ بِإِسْنَادٍ فَيَرْوِي الْكُلَّ بِهْ
أَوْ بَعْضَ مَتْنٍ فِي سِوَاهُ يَشْتَبِهْ
أَوْ قَالَهُ جَمَاعَةٌ مُخْتَلِفَا
فِي سَنَدٍ ، فَقَالَ هُمْ مُؤْتَلِفَا
وَكُلُّ ذَا مُحَرَّمٌ وَقَادِحُ
وَعِنْدَيَ التَّفْسِيرُ قَدْ يُسَامَحُ
الموضوع
الْخَبَرُ الْمَوْضُوعُ شَرُّ الْخَبَرِ
وَذِكْرَهُ لِعَالِمٍ بِهِ احْظُرِ
فِي أَيِّ مَعْنًى كَانَ إِلاَّ وَاصِفَا
لِوَضْعِهِ ، وَالْوَضْعُ فِيهِ عُرِفَا
إِمَّا بِالاِقْرَارِ ، وَمَا يَحْكِيهِ
وَرِكَّةٍ ، وَ بِدَلِيلٍ فِيهِ
وَأَنْ يُنَاوِى قَاطِعًا وَمَا قُبِلْ
تَأْوِيلُهُ ، وَأَنْ يَكُونَ مَا نُقِل
حَيْثُ الدَّوَاعِي ائْتَلَفَتْ بِنَقْلِهِ
وَحَيْث ُلا يُوجَدُ عِنْدَ أَهْلِهِ
وَمَا بِهِ وَعْدٌ عَظِيمٌ اْوْ وَعِيدُ
عَلَى حَقِيرٍ وَصَغِيرَةٍ شَدِيدُ
وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ الْكُمَّلِ
أُحْكُمْ بِوَضْعِ خَبَرٍ إِنْ يَنْجَلِى
قَدْ بَايَنَ الْمَعْقُولَ أَوْ مَنْقُولا
خَالَفَهُ أَوْ نَاقَضَ الأُصُولا
وَفَسَّرُوا الأَخِيرَ: حَيْثُ يَفْقِدُ
جَوَامِعٌ مَشْهُورَةٌ وَمُسْنَدُ
وَفِي ثُبُوتِ الْوَضْعِ حَيْثُ يُشْهَدُ
مَعْ قَطْعِ مَنْعِ عَمَلٍ تَرَدُّدُ