وأما العام: فهو ما عمَّ شيئين فصاعدًا من قوله: عممت زيدًا وعمرًا بالعطايا، وعممت جميع الناس بالعطايا
وألفاظ أربعة: الاسم الواحد المعرّف باللام، واسم الجمع المعرف باللام، والأسماء المبهمة كـ (من) فيمن يعقل، و (ما) فيما لا يعقل، و (أى) في الجميع، و (أين) في المكان، و (متى) في الزمان و (ما) في الاستفهام والجزاء وغيره، و (لا) في النكرات
والعموم: من صفات النطق، ولا يجوز دعوى العموم في غيره، من الفعل، وما يجري مجراه
والخاص: يقابل العام، والتخصيص تمييز بعض الجملة وهو ينقسم إلى: متصل، ومنفصل
فالمتصل: الاستثناء، والتقييد بالشرط، والتقييد بالصفة
والاستثناء: إخراج ما لولاه لدخل في الكلام وإنما يصح بشرط أن يبقى من المستثنى منه شيء ومن شرطه: أن يكون متصلًا بالكلام
ويجوز تقديم الاستثناء على المستثنى منه ويجوز الاستثناء من الجنس ومن غيره
والشرط: يجوز أن يتأخر عن المشروط ويجوز أن يتقدم عن المشروط
والمقيد بالصفة: يحمل عليه المطلق، كالرقبة قيدت بالإيمان في بعض المواضع، وأطلقت في بعض المواضع؛ فيحمل المطلق على المقيد
ويجوز تخصيص الكتاب بالكتاب، وتخصيص الكتاب بالسنة، وتخصيص السنة بالكتاب، وتخصيص السنة بالسنة، وتخصيص النطق بالقياس ونعني بالنطق قول الله سبحانه وتعالى، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم
المجمل والمبين
والمجمل: ما افتقر إلى البيان
والبيان: إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى حيز التجلي
والنص: ما لا يحتمل إلا معنى واحدًا
وقيل: ما تأويله تنزيله وهو مشتق من منصة العروس، وهو الكرسي
الظاهر والمؤول
والظاهر: ما احتمل أمرين أحدهما أظهر من الآخر ويؤول الظاهر بالدليل ويسمى (الظاهر بالدليل)
الأفعال
فعل صاحب الشريعة: لا يخلو إما أن يكون على وجه القربة والطاعة، أو غير ذلك