فهرس الكتاب

الصفحة 2641 من 2899

وَقُلْ أَخِيرًا:"أَوْ كَمَا قَالَ"وَمَا

أَشْبَهَهُ ، كَالشَّكِّ فِيمَا أُبْهِمَا

وَجَائِزٌ حَذْفُكَ بَعْضَ الْخَبَرِ

إِنْ لَمْ يُخِلَّ الْبَاقِي عِنْدَ الأَكْثَرِ

وَامْنَعْ لِذِي تُهْمَةٍ فَإِنْ فَعَلْ

فَلا يُكَمِّلْ خَوْفَ وَصْفٍ بِخَلَلْ

وَالْخُلْفُ فِي التَّقْطِيعِ فِي التَّصْنِيفِ

يَجْرِي ، وَأَوْلَى مِنْهُ بِالتَّخْفِيفِ

وَاحْذَرْ مِنَ اللَّحْنِ أَوِ التَّصْحِيفِ

خَوْفًا مِنَ التَّبْدِيلِ وَ التَّحْرِيفِ

فَالنَّحْوُ وَاللُّغَاتِ حَقُّ مَنْ طَلَبْ

وَخُذْ مِنَ الأَفْوَاهِ لا مِنَ الْكُتُبْ

فِي خَطَأٍ وَلَحْنٍ أَصْلٍ يُرْوَى

عَلَى الصَّوَابِ مُعْرَبًا فِي الأَقْوَى

ثَالِثُهَا: تَرْك كِلَيْهِمَا وَلا

تَمْحُ مِنَ الأَصْلِ،عَلَى مَا انْتُخِلا

بَلْ أَبْقِهِ مُضَبَّبًا وَبَيِّنِ

صَوَابَهُ فِي هَامِشٍ ، ثُمَّ إِنِ

تَقْرَأْهُ قَدِّمْ مُصْلَحًا فِي الأَوْلَى

وَالأَخْذُ مِنْ مَتْنٍ سِوَاهُ أَوْلَى

وَإِنْ يَكُ السَّاقِطُ لا يُغَيِّرُ

كَابْنٍ وَحَرْفٍ زِدْ وَلا تُعَسَّرُ

كَذَاكَ مَا غَايَرَ حَيْثُ يُعْلَمُ

إِتْيَانُهُ مِمَّنْ عَلا ، وَأَلْزَمُوا

"يَعْنِي"وَمَا يَدْرُسُ فِي الْكِتَابِ

مِنْ غَيْرِهِ يُلْحَقُ فِي الصَّوَابِ

كَمَا إِذَا يَشُكُّ وَاسْتَثْبَتَ مِنْ

مُعْتَمَدٍ ، وَفِيهِمَا نَدْبًا أَبِنْ

وَمَنْ عَلَيْهِ كَلِمَاتٌ تُشْكِلُ

يَرْوِي عَلَى مَا أَوْضَحُوا إِذْ يَسْأَلُ

وَمَنْ رَوَى مَتْنًا عَنَ اشْيَاخٍ وَقَدْ

تَوَافَقَا مَعْنًى وَلَفْظٌ مَا اتَّحَدْ

مُقْتَصِرًا بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَلَمْ

يُبَيِّنِ اخْتِصَاصَهُ فَلَمْ يُلَمْ

أَوْ قَالَ:"قَدْ تَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ"أَوْ

"وَاتَّحَدَ الْمَعْنَى"عَلَى خُلْفٍ حَكَوْا

وَإِنْ يَكُنْ لِلَفْظِهِ يُبَيِّنُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت