فهرس الكتاب

الصفحة 2644 من 2899

نِيَّتُهُ ، فَإِنَّهَا سَوْفَ تَصِحّ

فَقَدْ رَوَيْنَا عَنْ كِبَارٍ جِلَّهْ:

"أَبَى عَلَيْنَا الْعِلْمُ إِلاَّ لِلَّه"

وَلِلْحَدِيثِ الْغُسْلُ وَالتَّطَهُّرُ

وَالطِّيبُ وَالسِّوَاكُ وَالتَّبَخُّرُ

مُسَرِّحًا وَاجْلِسْ بِصَدْرٍ بِأَدَبْ

وَهَيْئَةٍ مُتَّكِئًا عَلَى رَتَبْ

وَلا تَقُمْ لأَحَدٍ . وَمَنْ رَفَعْ

صَوْتًا عَلَى الْحَدِيثِ فَازْبُرْهُ وَدَعْ

وَلا تُحَدِّثْ قَائِمًا أَوْ مُضْطَجِعْ

أَوْ فِي الطَّرِيقِ أَوْ عَلَى حَالٍ شَنِعْ

وَافْتَتِحِ الْمَجْلِسَ كَالتَّتْمِيمِ

بِالْحَمْدِ وَالصَلاةِ وَالتَّسْلِيمِ

بَعْدَ قِرَاءَةٍ لآيٍ وَدُعَا

وَلْيَكُ مُقْبِلًا عَلَيْهِمُ مَعَا

وَرَتِّلِ الْحَدِيثَ وَاعْقِدْ مَجْلِسَا

يَوْمًا بِأُسْبُوعٍ لِلاِمْلاَءِ ائْتِسَا

ثُمَّ اتَّخِذْ مُسْتَمْلِيًا مُحَصِّلا

وَزِدْ إِذَا يَكْثُرُ جَمْعٌ وَاعْتَلَى

يُبَلِّغُ السَّامِعَ أَوْ يُفَهِّمُ

وَاْسْتَنْصَتَ النَّاسَ إِذَا تَكَلَّمُوا

وَبَعْدَهُ بَسْمَلَ ثُمَّ يَحْمَدُ

مُصَلِّيًا وَبَعْدَ ذَاكَ يُورِدُ

مَا قُلْتَ أَوْ مَنْ قُلْتَ مَعْ دُعَائِهِ

لَهُ وَقَالَ الشَّيْخُ فِي انْتِهَائِهِ

"حَدَّثَنَا"وَيُورِدُ الإِسْنَادَا

مُتَرْجِمًا شُيُوخَهُ الأَفْرَادَا

وَذِكْرُهُ بِالْوَصْفِ أَوْ بِاللَّقَبِ

أَوْ حِرْفَةٍ لا بَأْسَ إِنْ لَمْ يَعِبِ

وَاْرْوِ فِي الاِمْلا عَنْ شُيُوخٍ عُدِّلُوا

عَنْ كُلِّ شَيْخٍ أَثَرٌ ، وَيَجْعَلُ

أَرْجَحَهُمْ مُقَدَّمًا ، وَحَرِّرِ

وَعَالِيًا قَصِيرَ مَتْنٍ اخْتَرِ

ثُمَّ أَبِنْ عُلُوَّهُ وَصِحَّتَهْ

وَضَبْطَهُ وَمُشْكِلًا وَعِلَّتَهْ

وَاْجْتَنِبِ الْمُشْكِلَ كَالصِّفَاتِ

وَرُخَصًا مَعَ الْمُشَاجَرَاتِ

وَالزَّهُدُ مَعْ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت