فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فَقَدْ رَوَوْا:"إِذَا كَتَبْتَ قَمِّشِ"
ثُمَّ إِذَا رَوَيْتَهُ فَفَتِّشِ""
وَتَمِّمِ الْكِتَابَ فِي السَّمَاعِ
وَإِنْ يَكُنْ لِلاِنْتِخَابِ دَاعِ
فَلْيَنْتَخِبْ عَالِيَهُ وَمَا انْفَرَدْ
وَقَاصِرٌ أَعَانَهُ مَنِ اسْتَعَدّ
وَعَلَّمُوا فِي الأَصْلِ لِلْمُقَابَلَهْ
أَوْ لِذَهَابِ فَرْعِهِ فَعَادَلَهْ
وَسَامِعُ الْحَدِيثِ بِاقْتِصَارِ
عَنْ فَهْمِهِ كَمَثَلِ الْحِمَارِ
فَلْيَتَعَرَّفْ ضَعْفَهُ وَصِحَّتَهْ
وَفِقْهَهُ وَنَحْوَهُ وَلُغَتَهْ
وَمَا بِهِ مِنْ مُشْكِلٍ وَأَسْمَا
رِجَالِهِ وَمَا حَوَاهُ عِلْمَا
وَاْقْرَأْ كِتَابًا تَدْرِمِنْهُ الاِصْطِلاحْ
كَهَذِهِ وَأَصْلِهَا وَابْنِ الصَّلاحْ
وَقَدِّمِ الصِّحَاحِ ثُمَّ السُّنَنَا
ثُمَّ الْمَسَانِيدَ وَمَا لا يُغْتَنَى
وَاحْفَظْهُ مُتْقِنًا وَذَاكِرْ وَ رَأَوْا
جَوَازَ كَتْمٍ (1) عَنْ خِلافِ الأَهْلِ أَوْ
مَنْ يُنْكِرُ (2) الصَّوَابَ إِنْ يُذَكَّرِ
ثُمَّ إِذَا أَهَّلَتْ صَنِّفْ تَمْهَرِ
وَيُبْقِ ذِكْرًا مَا لَهُ مِنْ غَايَهْ
وَإِنَّهُ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَهْ
فَبَعْضُهُمْ يَجْمَعُ بِالأَبْوَابِ
وَقَوْمٌ الْمُسْنَدَ لِلصِّحَابِ
يَبْدَأُ بِالأَسْبَقِ أَوْ بِالأَقْرَبِ
إِلَى النَّبِىْ أَوِ الْحُرُوفَ يَجْتَبِي
وَخَيْرُهُ مُعَلَّلٌ ، وَقَدْ رَأَوْا
أَنْ يَجْمَعَ الأَطْرَافَ أَوْ شُيُوخًا اْوْ
أَبْوَابًا اْوْ تَرَاجِمًا أَوْ طُرُقَا
وَاحْذَرْ مِنَ الإِخْرَاجِ قَبْلَ الاِنْتِقَا
وَهَلْ يُثَابُ قَارِئُ الآثَارِ
كَقَارِئِ الْقُرْآنِ: خُلْفٌ جَارِي
العالى والنازل
قَدْ خُصَّتِ الأُمَّةُ بِالإِسْنَادِ
وَهْوَ مِنَ الدِّينِ بِلا تَرْدَادِ
وَطَلَبُ الْعُلُوِّ سُنَّةٌ ، وَمَنْ
يُفَضِّلُِ النُّزُولَ عَنْهُ مَا فَطَنْ